أعلن وزير خارجية السودان، أن بلاده منفتحة ومستعدة للانخراط الإيجابي مع المبادرات الصادقة الرامية لوقف الحرب، وذلك وفقًا لما نشره موقع قناة "القاهرة الإخبارية".

وأضاف أن ميليشيا الدعم السريع انخرطت في حرب مفتوحة على الدولة والشعب والبنية التحتية والمرافق الاستراتيجية المدنية الخدمية.
وكانت عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير خارجية السودان، قال إن ميليشيا الدعم السريع انخرطت في حرب مفتوحة على الدولة والشعب والبنية التحتية والمرافق الاستراتيجية المدنية الخدمية.
وأضاف وزير خارجية السودان، أننا منفتحون ومستعدون للانخراط الإيجابي مع المبادرات الصادقة الرامية لوقف الحرب.

وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام سودانية، بمقتل طفلين وإصابة والدتهما في هجوم صاروخي بطائرات مسيرة شنته قوات الدعم السريع على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مساء أمس.
ونقل "ردايو دبنقا" السوداني، عن مصادر من المدينة قولها إن القصف جرى مساء أمس بسبعة صواريخ من طائرة مسيّرة، وأشارت إلى تضرر منازل في المدينة جزئيًا.
وتتعرض مدينة الدلنج لقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيّرة من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو بصورة مستمرة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وكان الجيش السوداني، تمكن من السيطرة على المدينة في مايو الماضي وفك الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع.
وكانت أفادت مصادر عسكرية، الجمعة، بتصاعد حدة المواجهات بين القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايتي شمال وغرب دارفور، خلال الساعات الماضية.
وبحسب المصادر، اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة جبل مون، الواقعة على بعد نحو 74 كيلومتراً من مدينة الجنينة، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر.
وأضافت المصادر، أن القوة المشتركة دفعت بتعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة كُلبس الحدودية بولاية غرب دارفور عقب سيطرتها عليها، كما عززت انتشارها في منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، وهما منطقتان تتمتعان بأهمية استراتيجية.
وكانت غارات بطائرات مسيرة قد قتلت أكثر من ألف مدني في الدولة التي تمزقها الحرب، في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، طبقا لما ذكره مسؤول بارز بالأمم المتحدة سابقا.