حوض النيل

السودان.. اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في شمال وغرب دارفور

الجمعة 03 يوليو 2026 - 11:23 ص
جهاد جميل
الأمصار

أفادت مصادر عسكرية، الجمعة، بتصاعد حدة المواجهات بين القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايتي شمال وغرب دارفور، خلال الساعات الماضية. 

وبحسب المصادر، اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة جبل مون، الواقعة على بعد نحو 74 كيلومتراً من مدينة الجنينة، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر.

وأضافت المصادر، أن القوة المشتركة دفعت بتعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة كُلبس الحدودية بولاية غرب دارفور عقب سيطرتها عليها، كما عززت انتشارها في منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، وهما منطقتان تتمتعان بأهمية استراتيجية.

وكانت غارات بطائرات مسيرة قد قتلت أكثر من ألف مدني في الدولة التي تمزقها الحرب، في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، طبقا لما ذكره مسؤول بارز بالأمم المتحدة سابقا. 

واندلع القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وتحول إلى حرب شاملة على مستوى البلاد في أبريل 2023. وحتى الآن، قُتل 40 ألف شخص على الأقل ونزوح قرابة 12مليون شخص داخليا وخارجيا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وكان لقي طفلان مصرعهما وأصيبت والدتهما إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان في السودان، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة التي لا تزال تشهد مواجهات متكررة بين الجيش السوداني والقوى المسلحة.

وذكرت وسائل إعلام سودانية، نقلًا عن مصادر محلية، أن قوات الدعم السريع نفذت مساء الأربعاء هجومًا باستخدام طائرات مسيّرة أطلقت سبعة صواريخ على عدد من المواقع داخل مدينة الدلنج، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم طفلان، إلى جانب إصابة والدتهما، فضلًا عن أضرار مادية لحقت بعدد من المنازل

 

وأوضحت المصادر أن القصف تسبب في تضرر منازل سكنية بشكل جزئي، بينما سادت حالة من الخوف بين السكان مع استمرار الهجمات التي تستهدف المدينة خلال الفترة الأخيرة.

وتعد مدينة الدلنج من أكثر المناطق تأثرًا بالأوضاع الأمنية في ولاية جنوب كردفان، حيث تتعرض بشكل متكرر لقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيّرة، في ظل استمرار المواجهات بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو من جهة، والجيش السوداني من جهة أخرى