تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر ونظيره منتخب أستراليا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري واسع داخل أستراليا، دفع حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية إلى اتخاذ قرار استثنائي استعدادًا للمباراة.
وأعلنت حكومة ولاية فيكتوريا تمديد ساعات عمل الحانات والمنشآت المرخصة في مختلف أنحاء الولاية، بما يسمح لها باستقبال الجماهير طوال ليلة الجمعة وحتى صباح السبت، وذلك بسبب إقامة المباراة في توقيت متأخر وفق التوقيت المحلي الأسترالي.
ويهدف القرار إلى توفير أجواء مناسبة لعشاق كرة القدم لمتابعة اللقاء بشكل جماعي، في ظل التوقعات بإقبال كبير من الجماهير الأسترالية على الحانات والمقاهي والأماكن المخصصة لنقل مباريات كأس العالم.
ووفقًا لوسائل إعلام أسترالية، فإن السلطات المحلية رأت أن المباراة تمثل حدثًا رياضيًا استثنائيًا يستدعي اتخاذ إجراءات خاصة، خصوصًا مع الآمال الكبيرة التي يعلقها الشارع الأسترالي على منتخب بلاده لمواصلة المشوار في البطولة العالمية.
وأكدت حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية أن القرار جاء استجابة للطلب الجماهيري المتوقع، مشيرة إلى أن المباراة تحظى باهتمام واسع، باعتبارها محطة حاسمة في مشوار منتخب أستراليا نحو التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تتحول الحانات والمقاهي والساحات المجهزة بالشاشات العملاقة إلى نقاط تجمع رئيسية للمشجعين، حيث تستعد العديد من المنشآت لتنظيم فعاليات خاصة تتزامن مع انطلاق المباراة، وسط أجواء احتفالية ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
في المقابل، يدخل منتخب مصر المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز جديد، بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية، وهو ما يزيد من أهمية المباراة لكلا المنتخبين، اللذين يبحثان عن بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
ويرى متابعون أن المواجهة ستكون واحدة من أبرز مباريات دور الـ32، في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين، إلى جانب الحضور الجماهيري والإعلامي الكبير الذي يحيط باللقاء سواء داخل أستراليا أو في مصر.
ويعكس قرار حكومة ولاية فيكتوريا حجم الشعبية التي تحظى بها بطولة كأس العالم داخل أستراليا، كما يؤكد أهمية المباراة بالنسبة للجماهير المحلية، التي تأمل في رؤية منتخبها يواصل المنافسة ويحقق إنجازًا جديدًا على الساحة العالمية.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا لافتًا، مع استعداد الملايين من المشجعين حول العالم لمتابعة اللقاء، الذي يمثل اختبارًا قويًا لكلا المنتخبين في سباق المنافسة على مواصلة المشوار في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، وسط ترقب لما ستسفر عنه واحدة من أكثر مواجهات دور الـ32 إثارة.