حوض النيل

الجيش الصومالي يعلن مقتل 27 من حركة الشباب في غارات جوية

الخميس 02 يوليو 2026 - 07:44 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن القوات المسلحة الصومالية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، نفذت خلال اليومين الماضيين سلسلة من الغارات الجوية الدقيقة استهدفت مواقع تابعة لحركة الشباب الإرهابية في محافظة شبيلي السفلى جنوبي الصومال، مؤكدة أن العمليات أسفرت عن مقتل 27 عنصرًا من الحركة وإصابة العشرات، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى القضاء على التنظيم وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

وقالت وزارة الدفاع الصومالية، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الصومالية "صونا"، إن الضربات الجوية استهدفت مواقع تقع في مناطق توكل ونون غري وأوغونجي بمحافظة شبيلي السفلى، والتي تعد من أبرز المناطق التي تنشط فيها عناصر حركة الشباب الإرهابية.

وأضافت الوزارة أن العمليات العسكرية حققت أهدافها بدقة، حيث أسفرت عن مقتل 27 عنصرًا إرهابيًا، إلى جانب إصابة عشرات آخرين، فضلًا عن تدمير عدد من المركبات العسكرية التابعة للتنظيم، وكميات من الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى مواقع كانت تستخدمها الحركة في التخطيط والتنسيق وتنفيذ العمليات الإرهابية ضد المدنيين والقوات الحكومية.

وأكدت وزارة الدفاع الصومالية أن المواقع المستهدفة كانت تمثل مراكز رئيسية لقيادة عناصر حركة الشباب، وتستخدم في إدارة الهجمات الإرهابية وتنظيم تحركات المسلحين، مشيرة إلى أن استهداف هذه المواقع يندرج ضمن استراتيجية القوات المسلحة الرامية إلى إضعاف قدرات التنظيم وتقليص نفوذه في المناطق الجنوبية.

وأوضحت الوزارة أن العمليات العسكرية جاءت بالتنسيق مع الشركاء الدوليين الداعمين لجهود الحكومة الصومالية في مكافحة الإرهاب، مؤكدة أن هذا التعاون يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة الصومالية وتطوير عملياتها ضد التنظيمات المسلحة التي تهدد أمن البلاد والمنطقة.

كما أعربت وزارة الدفاع الصومالية عن تقديرها للشركاء الدوليين، مشيدة بالدعم المستمر الذي يقدمونه للحكومة الصومالية في حربها ضد الإرهاب، سواء من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية أو تقديم الدعم اللوجستي والعملياتي، بما يعزز من فاعلية العمليات العسكرية.

وجددت وزارة الدفاع الصومالية وقيادة القوات المسلحة الصومالية التزامهما بمواصلة العمليات العسكرية ضد قيادات وعناصر حركة الشباب الإرهابية في مختلف المناطق، مؤكدة أن الحملات الأمنية ستستمر حتى القضاء على التهديد الذي يشكله التنظيم، واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

وتشهد الصومال خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا في العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، إذ كثفت القوات الحكومية، بدعم من شركائها الدوليين، عملياتها البرية والجوية لاستهداف معاقل التنظيم، في إطار خطة شاملة تهدف إلى الحد من قدراته العسكرية وتجفيف مصادر تمويله، بما يسهم في تعزيز الأمن وحماية المدنيين ودعم جهود الدولة في بسط سيطرتها على كامل الأراضي الصومالية.