ثمن مدير الإغاثة الطبية الفلسطينية الدكتور محمد أبو عفش، اليوم الخميس، دور مصر الرائد في دعم التنسيق وتعزيز العمل الإنساني لإيصال المساعدات الطبية والإغاثية لأهالي قطاع غزة، الذين يعانون أوضاعا إنسانية كارثية، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقال أبو عفش، في مداخلة هاتفية مع قناة النيل الفضائية الإخبارية، إن مصر بكافة مؤسساتها لم تدخر جهدا في دعم الشعب الفلسطيني وتقديم جميع الاحتياجات الإنسانية لقطاع غزة".
وأشار مدير الإغاثة الطبية الفلسطينية إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بجميع مستشفيات القطاع جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، مؤكدا أن مصر لعبت دورا بارزا لإنقاذ الوضع الصحي من خلال سرعة الاستجابة لكافة المتطلبات الطبية من أدوية ومسلتزمات وإقامة المستشفيات الميدانية لمواصلة تلبية جميع الاحتياجات الصحية العاجلة رغم التحديات الإنسانية.
وحذر أبو عفش من عرقلة الجهود الإنسانية إلى القطاع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الأوبئة والأمراض الجلدية وتفاقم المعاناة مع انعدام جميع مقومات الحياة، لافتا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يواصل حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
حذّرت محافظة القدس من تداعيات إقرار الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية، مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، معتبرةً أنه "إعلان حرب دينية" واعتداءً مباشرًا على حرية العبادة والشعائر الإسلامية.
وأكدت المحافظة - في بيان - أن مشروع القانون يندرج ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف المساجد، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي، والتدخل في شؤون العبادة، مشيرة إلى أنه يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال والمستوطنون بحق المقدسات الإسلامية، من اقتحامات وتدنيس وإحراق للمساجد، في محاولة لطمس التاريخ الإسلامي وفرض الطابع التهويدي على الأرض الفلسطينية.
وشددت على أن مشروع القانون يكشف - بحسب البيان - الطبيعة الحقيقية لدولة الاحتلال بوصفها نظام فصل عنصري يوظف أدواته التشريعية لفرض الاضطهاد الديني، ويشكل "إرهابًا تشريعيًا" يستهدف طمس الهوية العربية، محذرة من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى إشعال حرب دينية في المنطقة بأسرها.