قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن القمة العربية في مارس 2025 كانت شديدة الأهمية من أجل لم الشمل العربي وإعادة وضع لبنات جديدة لنظام إقليمي عربي.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية، الأربعاء، أنه يتم العمل حاليًّا على أن يكون للعرب ودول الخليج والدول الإقليمية وفي مقدمتها مصر صوت مسموع في الترتيبات الإقليمية التي يتم الحديث عنها حاليًّا.
وأشار إلى أنه لا يمكن الحديث عن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الـ12 الأخيرة دون الحديث عن دبلوماسية القمة التي أرساها الرئيس عبدالفتاح السيسي من خلال الجولات المكوكية التي تمت في العديد من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية ودول الأمريكتين.
وأشار إلى أن هناك دولًا زارها الرئيس السيسي ولم يزرها أي رئيس مصري من قبل، لافتًا إلى توثيق هذا الأمر في كتاب شديد الأهمية يبرز دبلوماسية القمة ويتناول زيارات الرئيس السيسي لكل قارات العالم.
وشدد على أن هذه الدبلوماسية استهدف إعادة تموضع مصر، وهو ما يمثل أحد أهم محاور السياسة الخارجية لمصر منذ تولي الرئيس السيسي.
وكان رحّب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالسادة الصحفيين والإعلاميين، قائلًا: أشرف برفقة زميلي معالي الوزير أحمد كجوك، وزير المالية، خلال هذا المؤتمر.
وقدّم رئيس الوزراء التهنئة إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد عظمة الشعب المصري، وتعكس مدى حبه لوطنه، مشيرًا إلى أن خروج المصريين في ثورة 30 يونيو كان من أجل إنقاذ الدولة من مصير مجهول كان يمكن أن تؤول إليه، مختتمًا حديثه بتوجيه كل التحية والتقدير للشعب المصري العظيم، الذي يواصل دومًا الحفاظ على وطنه والدفاع عن مقدراته.
وتابع رئيس الوزراء: أتوجه باسمي وباسم الشعب المصري بخالص التمنيات والدعوات بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في مباراته المقبلة المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل، متمنيًا له تحقيق الفوز ومواصلة مشواره بنجاح.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن المؤتمر الصحفي سيتناول عددًا من الموضوعات الرئيسية، يأتي في مقدمتها إعلان صندوق النقد الدولي موافقته، على مستوى الخبراء، على المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذا الملف حظي باهتمام واسع وتساؤلات متكررة خلال الفترة الماضية.