جيران العرب

البنتاجون يتعاقد على أنظمة متطورة لمكافحة الطائرات بدون طيار.. تفاصيل

الخميس 02 يوليو 2026 - 11:45 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إبرام عقد بقيمة 500 مليون دولار مع شركة AeroVironment الأمريكية، لتوريد أنظمة متخصصة في مكافحة الطائرات بدون طيار، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الوزارة.

 مكافحة الطائرات بدون طيار

وأوضح البيان أن العقد، الذي أبرم بنظام السعر الثابت، يشمل شراء أنظمة لمواجهة الطائرات المسيرة التجارية، إلى جانب أنظمة مخصصة للتصدي للطائرات الصغيرة بدون طيار، في إطار تعزيز قدرات القوات الأمريكية على مواجهة التهديدات الجوية الحديثة.

وأشار البنتاجون إلى أنه من المقرر الانتهاء من تنفيذ العقد وإنتاج الأنظمة المطلوبة بحلول يونيو 2029.

وتعد شركة AeroVironment، ومقرها مدينة سيمي فالي بولاية كاليفورنيا، من أبرز الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية، وتشتهر بتطوير الطائرات المسيرة، من بينها الطائرات الانتحارية Switchblade، وطائرات الاستطلاع الصغيرة Puma، إلى جانب حلول متقدمة لمكافحة الطائرات بدون طيار.

ترامب يصعّد موقفه: لن نسمح للصين بالهيمنة على قناة بنما

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه الرافض لتوسع النفوذ الصيني في محيط قناة بنما، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لبكين بالهيمنة على هذا الممر البحري الحيوي، في تصريحات تعكس استمرار التنافس الجيوسياسي بين القوتين على أحد أهم شرايين التجارة العالمية.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها الأربعاء، إن واشنطن ارتكبت، من وجهة نظره، خطأً عندما نقلت إدارة قناة بنما إلى الحكومة البنمية، معتبراً أن القرار ألحق ضرراً بالمصالح الأميركية الاستراتيجية. وأضاف أن السلطات البنمية رفعت رسوم عبور السفن بصورة كبيرة بعد تسلمها إدارة القناة، مدعياً أنها زادت الرسوم إلى أربعة أضعاف ثم واصلت رفعها لاحقاً، رغم استمرار حركة الملاحة دون تأثير يُذكر.
وواصل الرئيس الأميركي انتقاداته للاتفاقيات التي مهدت لنقل إدارة القناة، محملاً الإدارات الديمقراطية مسؤولية التخلي عن أحد أهم الأصول الاستراتيجية للولايات المتحدة. كما كرر اتهاماته للصين بالسعي إلى توسيع حضورها في المنطقة المحيطة بالقناة، مؤكداً أن الحد من هذا النفوذ يمثل أولوية في السياسة الأميركية تجاه أميركا اللاتينية.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت يتصاعد فيه التنافس بين واشنطن وبكين على النفوذ الاقتصادي والاستراتيجي في مناطق حيوية حول العالم، خاصة في قطاعي الموانئ والبنية التحتية. وتعتبر الولايات المتحدة أن قناة بنما تمثل نقطة محورية للأمن القومي وسلاسل الإمداد العالمية، فيما عززت الصين خلال السنوات الأخيرة استثماراتها في عدد من الموانئ والمشروعات اللوجستية في أميركا اللاتينية.
وتحتل قناة بنما مكانة استراتيجية في حركة التجارة الدولية، إذ يمر عبرها نحو 5% من التجارة البحرية العالمية، كما تختصر المسافة بين المحيطين الأطلسي والهادئ، ما يجعلها من أكثر الممرات المائية أهمية للاقتصاد العالمي، ويمنحها وزناً كبيراً في حسابات القوى الدولية.
ويواصل ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض انتقاد معاهدات عام 1977، التي وقعتها الولايات المتحدة وبنما ومهدت لنقل إدارة القناة بصورة كاملة إلى السلطات البنمية في نهاية عام 1999. ويرى الرئيس الأميركي أن تلك الخطوة أفقدت واشنطن السيطرة على مرفق استراتيجي بالغ الأهمية، بينما يؤكد أن إدارته لن تسمح لأي قوة منافسة بتعزيز نفوذها في محيط القناة.