أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الخميس، عن تفاصيل حالة الطقس في العراق للأيام المقبلة، فيما توقعت تصاعداً للغبار واستقراراً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، أن "غداً الجمعة، سيكون الطقس صحواً على العموم، والرياح متغيرة الاتجاه خفيفة السرعة في المنطقة الشمالية، وشمالية غربية معتدلة السرعة في المنطقتين الوسطى والجنوبية تنشط على فترات خلال النهار مسببة تصاعد غبار خفيف، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم البلاد، والرؤية الأفقية جيدة جداً (8-10) كم وفي الغبار (5-7) كم".
وتابع البيان، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الجمعة في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك والسليمانية 40، أربيل 41، نينوى 42، صلاح الدين والأنبار 44، بغداد وكركوك وديالى وكربلاء المقدسة وبابل وواسط 45، المثنى والديوانية والنجف الأشرف 46، ذي قار 47، وميسان والبصرة 48".
وأضاف البيان، أن "يوم السبت، سيكون الطقس صحواً على العموم، ودرجات الحرارة مقارنة لليوم السابق في عموم البلاد".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الأحد، سيكون صحواً على العموم مع ظهور بعض الغيوم في الأقسام الشمالية من المنطقة الشمالية، ودرجات الحرارة مقارنة لليوم السابق في عموم البلاد".
وذكر البيان، أن "الاثنين القادم، سيكون الطقس صحواً على العموم، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط في الأقسام الشرقية من المنطقتين الوسطى والجنوبية إلى (40) كم/س مسببة تصاعد غبار خفيف، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم البلاد، الرؤية الأفقية جيدة جداً (8-10) كم وفي الغبار (5-7) كم".
يعتزم مجلس محافظة بغداد اتخاذ تدابير وإجراءات عاجلة للحد من الهجرة من مناطق أطراف العاصمة إلى مركزها أو إلى المحافظات الأخرى، عادًّا البطالة وانعدام الخدمات من أبرز العوامل المسببة لهذه الظاهرة.
وقال عضو المجلس محمد أمين الشعلان، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن مناطق أطراف بغداد تعاني انعدامًا شبه تام للخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب الصالحة، الأمر الذي يعرّض حياة السكان للخطر، بسبب غياب مشاريع تصفية المياه التي عدّها الحل الجذري للأزمة.
وأشار إلى أن جميع الأنهر في مناطق الأطراف تعرضت للجفاف والاندثار نتيجة عدم تخصيص مبالغ مالية لصيانتها وإزالة التكسرات والمخلفات المتراكمة فيها، لافتًا إلى أن مناطق، مثل الرضوانية، تعاني منذ أكثر من عشر سنوات من انقطاع المياه، وتعتمد على صهاريج نقل المياه لتلبية احتياجاتها.
وأوضح الشعلان أن الفشل الكامل للخطة الزراعية والإروائية حوّل تلك المناطق إلى بيئات طاردة للسكان، لكون النشاط الزراعي يمثل مصدر الدخل الرئيس فيها، مبينًا أن هذه الأسباب دفعت العديد من السكان إلى الهجرة نحو مركز بغداد أو المحافظات الأخرى.
وأرجع تنامي ظاهرة البطالة في تلك المناطق إلى غياب فرص العمل والأنشطة التجارية والاقتصادية، فضلًا عن ضعف دور القطاع الخاص بسبب تردي خدمات البنى التحتية والانقطاع المستمر للطاقة الكهربائية، الأمر الذي يؤدي إلى تعثر أي مشروع، مهما كان حجمه.
وأضاف أن الخدمات الصحية والتربوية تكاد تكون معدومة، إذ إن معظم المدارس متهالكة وآيلة للسقوط، فيما تعاني المراكز الصحية نقصًا في الأدوية والعلاجات، ويعمل فيها في الغالب أطباء حديثو التخرج يفتقرون إلى الخبرة الكافية.