الشام الجديد

لبنان: لا صدام مع حزب الله ولا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة

الأربعاء 01 يوليو 2026 - 11:09 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد نواف سلام رئيس وزراء لبنان، أنه لا صدام مع حزب الله ولا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة، حسبما افادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .

وقال رئيس وزراء لبنان:" الجيش سيدخل كل منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي".

وأضاف رئيس وزراء لبنان: “الرئيس بري حريص على التعامل مع أي مسار تفاوضي بالحوار”.

وتابع رئيس وزراء لبنان: “سيتم الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية وزوطر الشرقية وعدد من القرى الأخرى خلال أيام”.

لبنان: التفاوض الخيار الوحيد لضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل

جدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي تأكيده أن المسار التفاوضي الذي تقوده الدولة اللبنانية يمثل الخيار الوحيد للوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، والتوصل إلى اتفاق دائم يضمن ترسيخ الاستقرار وصون سيادة لبنان وحقوقه، مشددًا على أن أي بدائل خارج هذا الإطار لن تحقق النتائج المرجوة في المرحلة الحالية.

وأوضح وزير الخارجية اللبناني، في بيان رسمي صدر الأربعاء، أن الظروف الراهنة تستوجب توحيد الجهود الداخلية والإقليمية والدولية خلف مسار تفاوضي واحد تتولى الدولة اللبنانية قيادته، باعتباره الإطار الشرعي والوحيد القادر على تحقيق تسوية مستدامة تحفظ المصالح الوطنية وتعزز الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكد الوزير أن المجتمع الدولي مطالب بتوجيه دعمه الكامل لهذا المسار، بما يسهم في دفع المفاوضات إلى الأمام والوصول إلى نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن تعدد المبادرات أو التحركات خارج القنوات الرسمية قد يؤدي إلى إضعاف الموقف اللبناني وتشتيت الجهود الدبلوماسية في مرحلة تتطلب أعلى درجات التنسيق.

وأضاف أن أي مبادرات موازية خارج الإطار الرسمي للدولة لن تخدم القضية اللبنانية، بل قد تتسبب في إرباك المفاوضات وإضعاف فرص التوصل إلى اتفاق نهائي يحقق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ويضمن استقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، كان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أكد في وقت سابق أن لبنان لم يقدم أي تنازلات تتعلق بحقوقه الوطنية، مشددًا على أن الاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل إليه مؤخرًا في واشنطن يستند إلى منطق الدولة ويحافظ على الحقوق اللبنانية.

وأوضح الرئيس اللبناني أن اللجوء إلى المفاوضات جاء بعد تعثر الخيارات الأخرى، معتبرًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل المسار الأكثر واقعية لتحقيق المصالح الوطنية، بعيدًا عن تداعيات الحروب التي أثبتت محدودية نتائجها.