جيران العرب

بمشاركة مصر.. واشنطن تقود حوارًا أمنيًا مع 12 دولة لبحث أمن المنطقة ومضيق هرمز

الأربعاء 01 يوليو 2026 - 09:12 م
جهاد جميل
الأمصار

قادت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، الأربعاء، حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين بمشاركة قادة عسكريين من 12 دولة، بينها مصر، لبحث التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة وسبل تعزيز التنسيق الدفاعي المشترك، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه أمن الملاحة والتجارة الدولية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، إن قائدها الأميرال براد كوبر شارك في الاجتماع إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن.

وأوضح البيان أن الاجتماعات ركزت على تقييم البيئة الأمنية الراهنة في المنطقة، إلى جانب مناقشة الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الدفاعي بين الدول المشاركة، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويرفع مستوى التنسيق الأمني المشترك.

وأكد المشاركون التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر والآمن للتجارة عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

ونقل البيان عن كوبر قوله إن الولايات المتحدة تواصل العمل جنباً إلى جنب مع شركائها الإقليميين، مشيراً إلى أن المناقشات عكست التزاماً جماعياً بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الشراكة لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

إسرائيل تفرض عقوبات على محافظ العملات المشفرة التابعة للحرس الإيراني

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي فرض عقوبات على عشرات محافظ العملات المشفرة التي قال إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، في خطوة تستهدف شبكات التمويل الرقمية المرتبطة به.

عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني:

وذكرت مصادر إسرائيلية أن العقوبات تشمل محافظ إلكترونية يُشتبه في استخدامها لنقل الأموال ودعم أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري، ضمن مساعي تل أبيب لتضييق الخناق على مصادر التمويل التي تعتمد على الأصول الرقمية والعملات المشفرة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية والمالية على المؤسسات والكيانات التي تتهمها إسرائيل بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني، وسط تزايد الاهتمام الدولي بمتابعة حركة الأموال عبر المنصات الرقمية.

ولم تُعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن عدد المحافظ المستهدفة أو حجم الأصول المشمولة بالعقوبات، فيما يُنتظر صدور مزيد من المعلومات حول تداعيات القرار وآليات تنفيذه.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكة يُشتبه في تورطها ببيع وشحن النفط الإيراني لصالح الحرس الثوري الإيراني، في إطار استمرار سياسة الضغط على طهران بسبب أنشطتها المرتبطة بقطاع الطاقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن هذه الشبكة تعمل على تسهيل تصدير النفط الإيراني عبر قنوات غير رسمية، بما يساهم في تمويل جهات خاضعة للعقوبات الأمريكية، وعلى رأسها الحرس الثوري.

وأضاف أن الخطوة الجديدة تأتي ضمن جهود واشنطن للحد من قدرة إيران على الالتفاف على العقوبات الدولية، خصوصاً في ما يتعلق بتجارة النفط التي تمثل أحد أهم مصادر الدخل للحكومة الإيرانية.