تستعد مجموعة من المسؤولين الفلسطينيين والخبراء الدوليين في مجالات الصحة والعمل الإنساني وحقوق الإنسان لعقد مؤتمر صحفي عالمي طارئ، الخميس 2 يوليو، لمناقشة أزمة المياه المتفاقمة في قطاع غزة وتأثيراتها على السكان، خاصة الأطفال، في ظل استمرار تدهور البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ومن المقرر أن يُبث المؤتمر مباشرة عبر منصة «زووم» بمشاركة متحدثين من غزة والضفة الغربية، إلى جانب ممثلين عن منظمات إنسانية وطبية دولية، حيث سيعرض المشاركون أحدث التطورات المتعلقة بأوضاع المياه والصحة والتعليم والاستجابة الإنسانية داخل القطاع.

ويأتي المؤتمر بالتزامن مع مرور نحو ألف يوم على تفاقم الأزمة الإنسانية التي شهدت تراجعًا حادًا في خدمات المياه والصرف الصحي، وسط تحذيرات من اتساع المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن تضرر شبكات المياه وصعوبة تنفيذ أعمال الإصلاح والصيانة.
ومن المنتظر أن يستعرض المشاركون تقارير ميدانية حول أوضاع البنية التحتية للمياه، ومستويات الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، إلى جانب انعكاسات الأزمة على الأطفال والأسر في مختلف مناطق القطاع.
كما يناقش المؤتمر التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في توفير الخدمات الأساسية، في ظل القيود المفروضة على دخول الوقود ومواد الإصلاح والمساعدات الضرورية لتشغيل المرافق الحيوية.
ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية للأزمة والدعوة إلى تحرك دولي عاجل لدعم الجهود الإغاثية، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يشمل المياه النظيفة والخدمات الصحية والإمدادات الإنسانية اللازمة.
ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بعدد من التوصيات والمطالب الموجهة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، لحشد الدعم اللازم وتحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية في قطاع غزة.
وكان أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة.