أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1333 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالمرض 399 حالة.
وتواصل الجهات الصحية جهودها لاحتواء تفشي الفيروس من خلال تكثيف عمليات الرصد الوبائي وتتبع المخالطين، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية في المناطق المتضررة.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة شديدة العدوى، حيث تسبب موجات التفشي المتكررة تحديات كبيرة للقطاع الصحي في البلاد، وسط مساعٍ دولية لدعم جهود المكافحة والحد من انتشار المرض.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1333 حالة، بينها 399 وفاة، في أحدث حصيلة رسمية تعكس استمرار تفشي المرض في عدد من المناطق الشرقية بالبلاد.
وأظهرت بيانات حكومية صدرت الثلاثاء أن الإصابات والوفيات تركزت في مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، وهي مناطق تواجه تحديات أمنية وإنسانية متواصلة تعقّد جهود احتواء الوباء والوصول إلى السكان المتضررين.
ويواصل القطاع الصحي في الكونغو الديمقراطية تنفيذ إجراءات الاستجابة لمواجهة انتشار الفيروس، من خلال تعزيز عمليات الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، إلى جانب حملات التطعيم الموجهة للفئات الأكثر عرضة للإصابة في بؤر التفشي.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل عبر المخالطة المباشرة لدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى، كما يمكن أن ينتقل من الحيوانات البرية إلى الإنسان. وتشمل أبرز أعراضه الحمى الشديدة، والإرهاق، وآلام العضلات، ثم قد يتطور إلى نزيف داخلي وخارجي في الحالات الحادة.
وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض، بسبب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتأثرة، فضلاً عن النزوح السكاني والظروف الأمنية غير المستقرة، وهو ما يعرقل سرعة الاستجابة ويزيد من مخاطر انتقال العدوى.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول التي شهدت تفشيات متكررة لفيروس إيبولا خلال السنوات الماضية، إذ طورت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها الدوليين خططاً للاستجابة السريعة، شملت إنشاء مراكز للعزل والعلاج، وتوسيع برامج التطعيم، ورفع جاهزية فرق الاستجابة الميدانية.
وتؤكد السلطات الصحية استمرار مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، مع تكثيف التدابير الوقائية للحد من انتشار العدوى، في وقت تواصل فيه الفرق الطبية جهودها لاحتواء التفشي وتقليل عدد الإصابات والوفيات، وسط دعوات إلى تعزيز التعاون الدولي لدعم الإمكانات الصحية في المناطق الأكثر تضرراً.