رياضة

توتر بين ديشامب وريان شرقي بعد تأهل فرنسا إلى ثمن النهائي

الأربعاء 01 يوليو 2026 - 12:59 م
هايدي سيد
الأمصار

 

كشفت تقارير صحفية عن تصاعد التوتر داخل معسكر منتخب فرنسا، بعدما برزت مؤشرات على وجود خلاف بين المدير الفني الفرنسي ديدييه ديشامب ولاعبه الشاب ريان شرقي، وذلك عقب تأهل المنتخب إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

بطولة كأس العالم 2026

وجاءت الواقعة بعد فوز منتخب فرنسا على منتخب السويد بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32، ليواصل "الديوك" مشوارهم في البطولة ويضمنوا مقعدهم في الدور المقبل، حيث سيواجهون منتخب باراجواي في مواجهة مرتقبة.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن ريان شرقي أبدى استياءه من استمرار جلوسه على مقاعد البدلاء، بعدما قرر المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب إشراكه في الدقيقة 85 فقط من عمر المباراة، وهو ما اعتبره اللاعب فرصة محدودة لا تتناسب مع المستوى الذي يقدمه خلال الفترة الأخيرة.

ويعيش شرقي فترة مميزة على مستوى الأداء مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الأمر الذي رفع سقف التوقعات بشأن حصوله على دور أكبر مع منتخب فرنسا خلال منافسات كأس العالم، إلا أن المنافسة القوية داخل صفوف المنتخب، الذي يضم عدداً كبيراً من النجوم، جعلت مشاركاته الأساسية محدودة حتى الآن.

وأفاد موقع "Foot Mercato" الفرنسي بأن التوتر بين الطرفين لم يقتصر على دقائق المشاركة، بل امتد إلى ما بعد نهاية اللقاء، حيث حاول ريان شرقي الابتعاد عن مدربه عقب صافرة النهاية، متجنباً التوجه نحوه أثناء توجه ديشامب لمصافحة اللاعبين.

وأضاف التقرير أن اللاعب صافح المدرب في نهاية المطاف، لكنه تجنب التفاعل معه بشكل طبيعي، كما ابتعد مرة أخرى عندما حاول ديشامب احتضانه، في تصرف اعتبرته وسائل إعلام فرنسية دليلاً على حالة عدم الرضا التي يعيشها اللاعب داخل المعسكر.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الجدل الذي أثاره ريان شرقي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، عندما أكد في تصريحات إعلامية أن منتخب فرنسا "سيسحق جميع منافسيه"، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، وتحدثت بعض التقارير عن تسببها في حالة من التوتر داخل غرفة الملابس.

ورغم ذلك، حرص المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب في ذلك الوقت على الدفاع عن لاعبه أمام وسائل الإعلام، مؤكداً أن تصريحاته جاءت بدافع الثقة والطموح، وليس بهدف التقليل من احترام المنتخبات المنافسة.

ويواصل منتخب فرنسا مشواره في البطولة بثبات بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام منتخب السويد، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء ونجح في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بثلاثية نظيفة، ليضرب موعداً مع منتخب باراجواي في مباراة يسعى خلالها إلى مواصلة طريقه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

وفي المقابل، يترقب المتابعون كيفية تعامل الجهاز الفني الفرنسي مع الموقف خلال الفترة المقبلة، خاصة مع أهمية الحفاظ على استقرار الأجواء داخل معسكر المنتخب في مرحلة خروج المغلوب، التي تتطلب أعلى درجات التركيز والانسجام بين جميع اللاعبين والجهاز الفني، في ظل طموحات فرنسا بالمنافسة على اللقب العالمي.