وصل الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية، حسين العوادي، اليوم الأربعاء، إلى محافظة الأنبار للاطلاع على الأوضاع الأمنية.
وذكرت وزارة الداخلية العراقية، أن "الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، حسين العوادي، وصل إلى محافظة الأنبار برفقه وكيل الوزارة لشؤون الشرطة وعدد من قادة وضباط الوزارة، للاطلاع على الأوضاع الأمنية في المحافظة".
وأضافت أن "ذلك جاء تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي".
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الأحد، أن خطة عام 2026 تتضمن تسلم مراكز محافظتي الأنبار وصلاح الدين الى وزارة الداخلية، فيما أشارت الى أن الخطة تتضمن التقليل من عسكرة المدن والسيطرات.
وقال المحمداوي: "ضمن عمل كبير برؤية ثاقبة أكملت القيادة خلال عام 2025 تسليم ملف ست محافظات الى وزارة الداخلية، بالإضافة إلى قيادة منطقة سامراء"، مبيناً أن "الرؤية لعام 2026 هي إكمال تسلم مراكز المدن لمحافظتي الأنبار وصلاح الدين وبعض المناطق الأخرى".
وأضاف "على ضوء المعطيات والتطورات يتم الاتفاق على محافظات معينة، ويعد هذا إنجازاً استراتيجياً أولًا، إذ أعطى للجيش مرونة أن يتفرغ لواجبه وتتحرر فرق كاملة، وأيضاً جعل وزارة الداخلية بمحك مع المسؤولية والوقوف عند استعداداتها"، مؤكداً أن "المحافظات المستلمة تشهد استقراراً أمنياً كبيراً".
وأشار إلى أن "هناك تخطيطاً لعام 2026 وفق رؤية القائد العام والقيادات الأمنية، أولاً تقليل من عسكرة وحشد العسكرة بالمدن وتواجدها وتقليل أو إنهاء السيطرات، وكذلك إكمال تسليم ملف المدن التي تم الاتفاق عليها بين وزارتي الداخلية والدفاع ومستشارية الأمن الوطني"، لافتاً إلى أن "العام الحالي سيشهد تسلم مدناً أخرى".
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الأربعاء، ان نسبة التسلل عبر الحدود العراقية وصلت إلى الصفر بالمئة، فيما أشار إلى أن عام 2026 سيشهد تسليم الملف الأمني لباقي المحافظات إلى وزارة الداخلية.