حوض النيل

منظمات شبابية تطالب بإشراك الشباب بمراحل العملية السياسية بالسودان

الأربعاء 01 يوليو 2026 - 10:21 ص
غاده عماد
الأمصار

أنهت 7 منظمات شبابية اجتماعات تشاورية في نيروبي دعت خلالها إلى وقف القتال في السودان وإشراك الشباب في جميع مراحل العملية السياسية.

وقالت الجهات المشاركة إن أي مسار سياسي يجب أن يستبعد حزب المؤتمر الوطني وواجهاته، مؤكدة ضرورة ضمان مشاركة شبابية فعالة في اللجان التحضيرية وفي مراحل التصميم والتنفيذ والمتابعة. وشددت على وضع معايير واضحة لاختيار الممثلين بما يضمن الكفاءة والتنوع والتمثيل العادل.وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع جهود المجموعة الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والإيقاد وجامعة الدول العربية، لتسهيل العملية السياسية في السودان.

وأكد المشاركون أهمية الانتقال من التمثيل الرمزي إلى المشاركة المباشرة، مشيرين إلى أن الحوار السوداني–السوداني يجب أن يستند إلى أجندة واضحة وإجراءات تهيئة مناسبة. ودعوا إلى تعزيز التنسيق بين المبادرات الشبابية والكيانات النسوية وشباب الأحزاب والتحالفات السياسية.كما شددت المنظمات على ضرورة دعم مشاركة الشباب في عمليات السلام عبر آليات مستدامة للتشاور وتبادل المعلومات. ودعت في بيانها الختامي إلى معالجة القضايا الإنسانية العاجلة، بما في ذلك أوضاع اللاجئين والنازحين والآثار الاقتصادية والصحية والتعليمية للحرب.


وطالب البيان بإنشاء منصات للدعم التقني والرقابة ومراكز تفكير تساعد الشباب على المشاركة في المنابر السياسية، وتضمن شفافية العملية وتوسيع نطاق التأثير.

وعُقدت الاجتماعات بدعوة من الشبكة الشبابية السودانية لإنهاء الحرب والتحول المدني الديمقراطي، بمشاركة الحملة الشبابية لإيقاف الحرب، الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية، لجنة الشباب في التحالف المدني الديمقراطي (صمود)، منتدى الشباب، شباب حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، وجمعية تاء التأنيث النسوية.

مجلس حقوق الإنسان يعقد جلسة عاجلة الجمعة بشأن الأوضاع داخل السودان

دعا مجلس حقوق الإنسان الأممي إلى عقد جلسة نقاش عاجلة يوم الجمعة الثالث من يوليو، للنظر في أوضاع حقوق الإنسان في مدينة الأبيض والمناطق المحيطة بها بولاية شمال كردفان، في خضم النزاع المتواصل في السودان.

خمس دول تطالب بالتدخل العاجل

وجاءت هذه الجلسة استجابةً لطلب رسمي تقدمت به كل من ألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة، التي أكدت أن هذا الإجراء بات ضرورة ملحّة في ظل خطر التصعيد المتصاعد على الأرض، حيث يتهدد نحو 500 ألف مدني خطر التعرض لانتهاكات واسعة النطاق قد ترقى إلى مستوى الفظائع الجماعية.

حصار وتدمير للبنية التحتية

وأشارت الدول الخمس في طلبها إلى أن الهجمات المتصاعدة بالطائرات المسيّرة أفضت إلى تدمير البنية التحتية المدنية، مما أوجد نقصاً حاداً في الوقود والمياه وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، في ظل أوضاع شبيهة بالحصار تُكبّل آلاف الأشخاص داخل مدينة الأبيض وتقطع عنهم الخدمات الأساسية.

مشروع قرار في الأفق

وأعلنت الدول المُبادِرة عزمها تقديم مشروع قرار لاعتماده من قبل أعضاء مجلس حقوق الإنسان بوصفه المخرج الرسمي لهذا النقاش العاجل