وجه رئيس مجلس الوزراء في العراق علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، بوضع آلية متكاملة لتنظيم زيارة أربعينية الإمام الحسين وصحبه (عليهم السلام).
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ترأس اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعا للجنة الخدمية للزيارات المليونية، وجرى خلال الاجتماع استعراض الاستعدادات الخدمية الخاصة بإحياء ذكرى اربعينية الإمام الحسين وصحبه (عليهم السلام) التي تشهد توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه نحو محافظة كربلاء المقدسة".
وشدد الزيدي، بحسب البيان، على ضرورة ان تكون زيارة هذا العام متميزة عن الأعوام السابقة من حيث توفير الخدمات وضمان انسيابية حركة الزائرين، مؤكدا اهمية قراءة الواقع الميداني وتحديد الاحتياجات المطلوبة، فضلا عن إظهار هيبة الدولة، وبما يعكس نجاح الحكومة، ويعزز ثقة المواطنين بإدائها.

ووجه رئيس مجلس الوزراء، بوضع آلية متكاملة لتنظيم الزيارة الاربعينية خصوصا ما يتعلق بملف النقل والتفويج العكسي للزائرين عبر تأمين الأعداد الكافية من العجلات بالتنسيق مع جميع الوزارات والهيئات والحكومات المحلية في المحافظات، بجانب توفير كل الخدمات اللازمة للمواكب الحسينية كالكهرباء والوقود، والخدمات الطبية، وكذلك الاهتمام بخدمة الاتصالات وتنظيم الجوانب الإعلامية.
كما اوعز الى المنافذ الحدودية بتنظيم وتسهيل دخول الزوار العرب والأجانب الى العراق، وبما يبرز الجهود الحكومية ويعزز الصورة الايجابية لبلدنا.
جددت الحكومة العراقية موقفها الرافض لأي اعتداءات تستهدف دول الخليج، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها اندلاع أي حرب ضد إيران، وذلك في إطار تأكيد بغداد على نهجها الداعي إلى تهدئة التوترات الإقليمية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط.
وأكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي في العاصمة بغداد، أن العراق يتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على رفض جميع الهجمات التي تستهدف الدول الخليجية، مشددًا على أن بلاده ترفض كذلك أي حرب ضد إيران لما قد تتركه من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
وأوضح وزير الخارجية العراقي أن بغداد تسعى إلى ترسيخ سياسة تقوم على الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف، وتعمل على دعم كل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد ومنع توسع الصراعات، بما يحافظ على أمن دول المنطقة ويجنبها المزيد من الأزمات.
وأشار إلى أن العراق يولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقاته مع محيطه العربي والخليجي، انطلاقًا من إيمانه بأن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق والتعاون المستمر بين جميع الدول، مؤكدًا أن الحكومة العراقية حريصة على عدم السماح باستخدام أراضيها في أي أعمال قد تستهدف دول الجوار أو تمس أمنها واستقرارها.