حوض النيل

الجيش السوداني يعلن تدمير 224 مركبة للدعم السريع

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 10:39 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تحقيق مكاسب ميدانية خلال عملياته العسكرية الأخيرة، مؤكداً تدمير 224 مركبة قتالية والاستيلاء على 36 أخرى تابعة لقوات الدعم السريع، إلى جانب إسقاط طائرة مسيرة استراتيجية، وذلك خلال أسبوعين من العمليات العسكرية في عدة محاور قتالية.

وقال الجيش السوداني، في بيان، إن قواته والقوات المساندة نفذت عمليات عسكرية خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو وحتى 30 يونيو، استهدفت عدداً من مناطق القتال، وأسفرت عن تحقيق ما وصفه بـ"نجاحات متواصلة" وإلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع في الأرواح والعتاد.

وأوضح البيان أن حصيلة العمليات شملت تدمير 224 مركبة قتالية، والاستيلاء على 36 مركبة أخرى، إلى جانب تدمير دبابتين، وإسقاط طائرة مسيرة استراتيجية، فضلاً عن تدمير عشر شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر والوقود، بالإضافة إلى مخزنين للذخيرة ومستودعين للوقود.

وفي محور إقليم دارفور، أكد الجيش السوداني أن قواته تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة استراتيجية شمال مدينة الطويشة، كما نفذت عملية عسكرية في مدينة كلبس والمناطق المحيطة بها في ولاية غرب دارفور، انتهت بإجبار قوات الدعم السريع على التراجع، مع تدمير عدد من مركباتها القتالية وإيقاع خسائر في صفوفها.

وأضاف البيان أن العمليات العسكرية امتدت أيضاً إلى محور كردفان، حيث واصلت القوات المسلحة السودانية تنفيذ عمليات التمشيط والتأمين في ولاية شمال كردفان، وتمكنت من تدمير شاحنة محملة بالعتاد العسكري، إضافة إلى القضاء على عدد من عناصر قوات الدعم السريع في ولاية جنوب كردفان، مع تأمين المناطق التي شهدت الاشتباكات.

وأشار الجيش السوداني إلى أن قواته فرضت سيطرتها على منطقتي سركم ومقجة في ولاية النيل الأزرق، عقب معارك وصفها بالحاسمة، مؤكداً أن المواجهات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الدعم السريع، إلى جانب تدمير عدد من المركبات القتالية التابعة لها.

وحتى مساء الثلاثاء، لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي بشأن ما أورده الجيش السوداني في بيانه، أو بشأن حجم الخسائر التي أعلن عنها.

وتشهد ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق منذ أشهر معارك متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع معدلات النزوح، في ظل استمرار القتال في عدد من المناطق.

وتسيطر قوات الدعم السريع على الولايات الخمس في إقليم دارفور باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور، بينما يفرض الجيش السوداني سيطرته على غالبية الولايات الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، يشهد السودان صراعاً مسلحاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات بشأن دمج القوات داخل المؤسسة العسكرية، وهو صراع أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة، وسط استمرار الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى حل ينهي الأزمة.