بحث رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، الثلاثاء، مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالِن، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين العراق وتركيا، مع التركيز على الملفات الأمنية، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار استمرار التنسيق بين البلدين بشأن التحديات التي تشهدها المنطقة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي، في بيان، أن الحلبوسي استقبل في بغداد رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالِن والوفد المرافق له، حيث عقد الجانبان اجتماعًا تناول عدداً من الملفات السياسية والأمنية، إلى جانب بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للعراق وتركيا.
وأوضح البيان أن اللقاء شهد مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون بين بغداد وأنقرة، ولا سيما في المجالات الأمنية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، ويعزز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات التي تمس البلدين.
وأضاف أن الجانبين بحثا كذلك عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتشاور بين العراق وتركيا، بما يخدم المصالح المتبادلة، ويعزز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات، خاصة في الملفات الأمنية التي تمثل أولوية للبلدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الاتصالات المستمرة بين المسؤولين العراقيين والأتراك، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما مع تصاعد التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، والحاجة إلى تكثيف التنسيق بين دول الجوار للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وتربط العراق وتركيا علاقات استراتيجية تشمل العديد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب، وأمن الحدود، وتبادل المعلومات، فضلاً عن التنسيق بشأن عدد من القضايا الإقليمية التي تحظى باهتمام مشترك.
كما يعكس اللقاء حرص الجانبين على تعزيز قنوات التواصل المباشر، وتطوير آليات التعاون المشترك بما يواكب التطورات الإقليمية، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم العلاقات الثنائية التي تشهد خلال الفترة الأخيرة زخماً متواصلاً عبر الزيارات واللقاءات الرسمية بين مسؤولي البلدين.
ويؤكد استمرار هذه الاجتماعات مستوى الاهتمام الذي يوليه العراق وتركيا لتوسيع مجالات التعاون، خاصة في الملفات الأمنية، انطلاقًا من إدراك البلدين لأهمية التنسيق المشترك في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم أمن المنطقة بشكل عام.