قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، إن ميزانية الوكالة تبلغ نحو 750 مليون دولار، وقد استطاعت الوكالة، عبر إجراءات عديدة اتخذتها، أن تخفض حجم العجز، إذ كان يبلغ نحو 200 مليون دولار حتى نهاية هذا العام، لكنه انخفض الآن إلى 100 مليون دولار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية نهى درويش، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ما يحدث كل عام هو أننا نبدأ العام الجديد ونحن محملون بالتزامات وديون من العام السابق، مثل العطاءات، والمناقصات، والالتزامات الخاصة ببرامج الأمم المتحدة، ومنها البرنامج المعروف باسم "سارف"، إلى جانب تأجيل سداد بعض المستحقات والعطاءات، وما إلى ذلك.
وتابع: "لكن أهمية هذا العام تكمن في أن الأمر يتعلق بالرواتب، فهناك 30 ألف موظف يعملون لدى الأونروا، ومعظمهم من الفلسطينيين، ويجب دفع رواتبهم، وإلا، فما الحل؟ في الحقيقة، لا توجد أمامنا حلول أخرى".
وواصل: "بالتأكيد، نحن بحاجة إلى مبالغ أكبر بكثير، وإلى مئات الملايين من الدولارات، من أجل استكمال عملياتنا خلال العام المقبل، وبالنسبة لنا، كمنظمة أممية، فإن الاستعداد للسنة المالية الجديدة يبدأ عمليًا بعد هذا المؤتمر، حيث نبدأ بعدها مباشرة في الحديث عن ميزانية عام 2027".
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل ثلاثة قيادات ميدانية من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية خلال عمليتين عسكريتين نُفذتا في قطاع غزة على مدار اليومين الماضيين، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر 2025، في وقت لم تصدر فيه الحركة أي تعليق رسمي على هذه المزاعم حتى الآن.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن إحدى الغارات الجوية التي نُفذت وسط قطاع غزة أسفرت عن مقتل علي كايد محمد ستيتان، الذي وصفه بأنه قائد فصيل نخبة في حركة الجهاد الإسلامي، مدعيًا أنه شارك في هجمات السابع من أكتوبر 2023، كما اتهمه بالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية.

وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية نفذت، الأحد، غارة أخرى استهدفت جنوب قطاع غزة، وأسفرت، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن مقتل طلال جابر محمد عبد العال، الذي قالت إنه أحد القادة الميدانيين في الحركة، وزعمت أنه شارك في هجمات السابع من أكتوبر، إلى جانب اتهامه بالمشاركة في احتجاز أسرى إسرائيليين خلال الحرب.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، مقتل القيادي الميداني زاهر إبراهيم خليل أبو سالم في غارة جوية استهدفت أحد المواقع داخل قطاع غزة، مدعيًا أيضًا مشاركته في الهجمات التي شهدتها إسرائيل في أكتوبر 2023.