اندلع حريق في إحدى منشآت مطار بورتسودان الدولي بعد ساعات من مغادرة رئيس الوزراء كامل إدريس للمطار عقب عودته من لندن من زيارة غير معلنة، وتمكنت فرق الدفاع المدني من احتواء النيران قبل امتدادها إلى مواقع أخرى.
ووفق المعلومات المتاحة، نشب الحريق في كرفانة التأمين عند مدخل المطار، بينما لم تُعرف بعد الأسباب المباشرة، وسط ترجيحات أولية تشير إلى احتمال حدوث تماس كهربائي. وانتشرت على منصات التواصل تسجيلات تُظهر تصاعد دخان كثيف من الموقع المتضرر.وكان إدريس قد تفقد المطار خلال مروره إلى الخرطوم عائدا من لندن في زيارة لم تعلن. وأكد خلال الزيارة أن الإجراءات السابقة الخاصة بتحسين بيئة العمل في المطار تسير وفق الخطة الموضوعة.
وفي تصريحات صحافية، قال إدريس إن المرحلة المقبلة ستشهد ما وصفه بـ “مؤشرات تعافٍ اقتصادي”، مشيراً إلى أن تراجع أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني يمثل بداية تنفيذ برنامج اقتصادي تتبناه الحكومة. وأضاف أن الجهات الاقتصادية تعمل على ضبط سوق الصرف، متوقعاً استمرار الانخفاض خلال الأيام القادمة.
وأوضح أن الإجراءات الحكومية تستهدف الحد من المضاربات وتعزيز استقرار سعر الصرف، مؤكداً أن الخطط المعتمدة ستتواصل خلال الفترة المقبلة. وجاءت هذه التصريحات عقب عودته من زيارة غير معلنة إلى لندن، حيث مر عبر مطار بورتسودان الى الخرطوم.
ووفقاً للمعلومات التي نشرها عبر منصة “إكس”، سجلت وزارة الصحة في الولاية 838 حالة اشتباه بالكوليرا، إضافة إلى 7 حالات مؤكدة و 117 وفاة. وأشار إلى أن النزوح المتواصل يحدّ من قدرة السكان على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.وأوضح أن القيود الأمنية وصعوبات الوصول تعرقل انتشار فرق الاستجابة وتؤخر إيصال الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الصحي في المناطق المتضررة.
وأكد أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع شركائها على توسيع نطاق مراكز علاج الكوليرا ونقاط الإرواء الفموي، وتوفير مستلزمات مكافحة العدوى، وتركيب محطات لغسل اليدين، إلى جانب تدريب العاملين الصحيين ومروّجي التوعية على إجراءات تعقيم المياه بالكلور، ودعم برامج التثقيف الصحي المجتمعي.
وكانت غرف الطوارئ في غرب كردفان قد أطلقت في وقت سابق تحذيرات بشأن انتشار الإسهال المائي الحاد، قبل أن تعلن السلطات الصحية لاحقاً وجود تفشٍ للكوليرا في الولاية.
ويأتي تسجيل البؤرة الجديدة بعد أقل من ثلاثة أشهر على إعلان وزارة الصحة الاتحادية في 3 مارس 2026 خلو السودان من الكوليرا، عقب استيفاء المعايير المطلوبة لإنهاء التفشي السابق الذي استمر نحو 18 شهراً منذ ظهوره في أغسطس 2024 وشمل جميع ولايات البلاد الثماني عشرة.