قررت الحكومة اليابانية، بناءً على طلب الحكومة الفنزويلية، تقديم مساعدات إغاثية طارئة إلى فنزويلا عبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وذلك استجابةً للأضرار الناجمة عن الزلزال الذي ضرب البلاد.
وقالت وزارة الخارجية اليابانية - في بيان اليوم /الثلاثاء/ - إن المساعدات تشمل أغطية بلاستيكية، وحاويات مياه محمولة، وأجهزة لتنقية المياه.
وأضافت أن جايكا أوفدت، منذ 26 يونيو، فريقًا ميدانيًا إلى فنزويلا لتقييم الاحتياجات المتعلقة بالرعاية الطبية وعمليات التعافي والإعمار.
وأكدت الحكومة اليابانية أنها ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي، وستدرس تقديم مزيد من المساعدات اللازمة في ضوء الاحتياجات الإنسانية.
ووفقًا للبيان، أسفر الزلزال الذي بلغت قوته أكثر من 7 درجات، ووقع في 25 يونيو، عن خسائر بشرية ومادية واسعة .. وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الحكومة الفنزويلية حتى 30 يونيو إلى مقتل 1719 شخصًا وإصابة أكثر من 5034 آخرين، إضافة إلى تضرر أكثر من 885 منزلًا، فيما لا يزال الحجم الكامل للأضرار قيد التقييم.
قدر باحثون فى وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن ما يقرب من 58,870 منشأة قد تضررت أو دمرت جراء الزلزالين اللذين ضربا وسط وشمال فنزويلا الأسبوع الماضي.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن هذا التقييم يستند إلى بيانات رادارية من الأقمار الصناعية.
ويعكس هذا التقييم تغيرات مفاجئة في سطح الأرض تتوافق مع آثار الدمار، إلا أن البيانات لم تخضع بعد للتحقق الميداني.
وبحسب أحدث تقرير رسمي صادر عن الحكومة الفنزويلية، تعرضت 855 منشأة لأضرار منذ يوم الأربعاء الماضي، منها 189 منشأة انهارت بالكامل.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 1719 قتيلا على الأقل ، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز أمس الإثنين.
وأوضح رودريغيز أن 5034 شخصا أصيبوا في الزلزالين، بينما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.
قفزت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 1719 قتيلاً، فيما تواصل فرق الإنقاذ بحثها عن ناجين تحت الأنقاض في يومها الرابع، وسط هزة ارتدادية جديدة زادت من معاناة السكان.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريجيز أن عدد القتلى قفز بأكثر من 250 حالة فوق الحصيلة السابقة البالغة 1450، فيما تجاوز عدد المصابين خمسة آلاف شخص. وأشار إلى أن الهزة الارتدادية التي ضربت صباح الإثنين لم تُسفر حتى الآن عن خسائر بشرية أو أضرار مادية إضافية.
ورصدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الهزة الارتدادية بقوة 4.6 درجة، فيما قدّرها المركز الجيولوجي الكولومبي بـ5.1 درجة، وكان مركزها شمال كاراكاس على عمق عشرة كيلومترات. وأثارت الهزة موجة ذعر واسعة بين سكان العاصمة، اندفع كثيرون منهم إلى الشوارع فزعاً.