أكد وزير الخارجية في العراق، فؤاد حسين، اليوم الاثنين، أنه أجرى مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تناولت ملفاتٍ عدة، أبرزها مشروع مد أنبوب نفط عراقي بري عبر الأراضي السورية.
وقال حسين لوكالة الأنباء العراقية (واع): "إن الزيارة شهدت لقاءات ثنائية مع رئيس الجمهورية العربية السورية، إضافة إلى وزيري الخارجية والطاقة".
وأضاف: "ركزنا في المباحثات على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومناقشة القضايا الاقتصادية، وفي مقدمتها إنشاء أنبوب نفط عراقي يمر عبر سوريا، فضلاً عن التطرق إلى الملفات الأمنية والزراعية المشتركة".
وأشار وزير الخارجية إلى أن "المباحثات ركزت بشكل أساسي على خطوط النفط الممتدة إلى مصفاة بانياس"، مبيناً أنه "تم التباحث مع الحكومة السورية حول هذا المشروع، على أن يتم تنفيذه برعاية شركات أجنبية، وبالتنسيق مع خبراء ومختصين من الجانبين العراقي والسوري".
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في العاصمة السورية دمشق، في لقاء ركز على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وجاء اللقاء في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها وزير الخارجية العراقي إلى سوريا، والتي تهدف إلى دفع مسار العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع، من خلال تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، وتفعيل التعاون في عدد من الملفات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضايا الأمنية والاقتصادية وملفات الطاقة.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع آليات تطوير العلاقات بين بغداد ودمشق، مؤكدين أهمية استمرار التواصل والتشاور بين القيادتين في البلدين، بما يعزز المصالح المشتركة ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.

كما ناقش الرئيس السوري ووزير الخارجية العراقي عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وشددا على ضرورة تكثيف التنسيق بين البلدين تجاه مختلف التطورات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، ويعزز فرص التعاون المشترك على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي عقدها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع كبار المسؤولين السوريين، كان أبرزها مباحثاته مع وزير الخارجية السوري، والتي تناولت ملفات التعاون في قطاع الطاقة، وآليات نقل وعبور إمدادات النفط والغاز، إضافة إلى إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط بما يخدم مصالح البلدين ويعزز التكامل الاقتصادي بينهما.