أعربت دولة قطر عن إدانتها بأشد العبارات للتوغل الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا بالجمهورية العربية السورية ، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عددا من المناطق، وعدت هذا الاعتداء انتهاكا صارخا لسيادة سوريا، وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل، وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي، ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، حكومة وشعبا، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبها الشقيق.
أعلنت دولة قطر موقفها الرافض للهجمات التي تعرضت لها مملكة البحرين، مؤكدة أن استهداف أراضي المملكة بطائرات مسيّرة يمثل تصعيدًا غير مقبول ويخالف المبادئ التي يقوم عليها القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، شددت الدوحة على أهمية احتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع دائرة التصعيد، داعية إلى تغليب الحلول السياسية والتمسك بقنوات الحوار لمعالجة الخلافات وتعزيز الأمن في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت عبر التفاهمات السابقة يمثل خطوة مهمة لترسيخ الاستقرار، مشيرة إلى ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي وتجنب أي تطورات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
كما جددت قطر وقوفها إلى جانب البحرين، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حماية أمن المملكة والحفاظ على سيادتها واستقرارها.
جددت المملكة العربية السعودية إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولتين، وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن أنها تقوض الجهود الدولية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر، وتعرقل المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار.
كما شددت المملكة على تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.