جيران العرب

أبو الغيط يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت

الأحد 28 يونيو 2026 - 12:24 م
جهاد جميل
الأمصار

أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية مجددا، وبأشد العبارات، إستمرار الإعتداءات الإيرانية الغادرة صباح اليوم الأحد، على كل من مملكة البحرين ودولة الكويت باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار "الدرونز" في انتهاك صارخ للسيادة وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد أبو الغيط على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية التي تستهدف دول الخليج العربي وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، محمّلا إيران المسئولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة التي تقوض الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لتحقيق السلام في المنطقة.

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام تأكيد أبو الغيط الوقوف إلى جانب مملكة البحرين ودولة الكويت قيادة وشعبا والتضامن الكامل معهما فيما يتخذانه من إجراءات وخطوات لوقف الإعتداءات الإيرانية الغاشمة عليهما، داعياّ كافة الأطراف المعنية إلى الإلتزام بخفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة وصولاً إلى وقف مستدام لإطلاق النار.

وكانت أدانت البحرين بأشد العبارات تجدد الاعتداء الإيراني على أراضيها، باستهدافها مجددًا بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، داعية إلى تحرك دولي جاد لوقف الهجمات الغادرة.

واعتبرت البحرين في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، تجدد الاعتداءات الإيرانية، «تماديا خطيرا يكشف أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابرًا، ولا حادثا منفردًا، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها».

العدوان الإيراني على البحرين

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، أنها سبق وأدانت في بيانها السابق العدوان الإيراني على أراضيها، مذكرة بنكث طهران لتعهداتها وبالإرادة الدولية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).

وأشارت إلى أن معاودة هذا العدوان يوم الأحد، تؤكد أن ما حذرت منه المملكة قد تحقق، وأن النظام الإيراني ماض في نهجه غير عابئ بإدانة دولية ولا بعهد قطعه على نفسه؛ غير أن تكرار العدوان لن يفرض أمرًا واقعًا ولن ينال من عزيمة البحرين وثبات شعبها.

وترى في هذا التكرار «ما يسقط كل ذريعة ويثبت سبق الإصرار، إذ يأتي العدوان معاودة صريحة غداة ما التزمت به طهران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو/حزيران الجاري من وقف دائم للعمليات العسكرية واحترام لسيادة دول المنطقة؛ ما يضعها وحدها أمام مسؤولية النكث بعهودها وتقويض ما تبقى من فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة».

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صافرات الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأعربت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، عن إدانة بلادها للاعتداء الإيراني على مملكة البحرين، مؤكدة رفض أوتاوا لما وصفته بالانتهاك غير القانوني لسيادة المملكة، ومشددة على تضامن كندا مع البحرين في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها.