المغرب العربي

ليبيا.. عودة الاتصالات والإنترنت إلى الكفرة بعد عطل في الألياف البصرية

الأحد 28 يونيو 2026 - 09:56 ص
جهاد جميل
الأمصار

أعلنت الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية عودة خدمات الاتصالات والإنترنت إلى طبيعتها بعد إصلاح عطل في مسار الألياف البصرية (NGBN) الرابط بين تازربو والكفرة.

وقالت الهيئة في بيان صباح اليوم الأحد إن العطل نتج عن أعمال حفر مصاحبة لمشاريع توسعة الطريق، وأدى إلى انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن مدينة الكفرة والمناطق المجاورة.

انتهاء الصيانة بعد العمل في ظروف ميدانية صعبة
وتواصلت الأعمال وإجراءات الاستجابة الفنية وخطط إعادة الخدمة، إلى أن جرى الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة تشغيل المسار الحيوي بنجاح، وفق البيان.

وقدمت الهيئة الشكر إلى الفرق الفنية وفرق الطوارئ والحوادث الفنية، وإلى شركة «هاتف ليبيا»، على ما بذلوه من «جهود واستجابة سريعة أسهمت في احتواء العطل وإعادة الخدمات في أقصر وقت ممكن، رغم صعوبة ظروف العمل الميدانية».

وكانت أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عودة 687 مهاجرًا من ليبيا إلى بلادهم خلال الفترة من 12 إلى 22 يونيو الجاري، وهذه الدول هي: مالي ونيجيريا وغامبيا وتشاد.

وعادت مجموعة من 162 تشادياً إلى نجامينا في 23 يونيو ضمن عملية «عودة طوعية» من بنغازي، وفقاً لوسائل إعلام تشادية، وذلك بالتنسيق مع قنصلية تشاد في بنغازي، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.

دعم أوروبي في إعادة المهاجرين
وفي مطلع يونيو، انطلقت رحلات جوية أخرى من ليبيا، لإعادة 150 غامبياً و182 نيجيرياً إلى بلديهما. 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن الدعم الطبي والحماية ضمنا «رحلة آمنة وكريمة» لجميع المستفيدين، موجهة الشكر إلى الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم.

ومنذ إطلاق برنامج «للعودة الطوعية» في العام 2015 وحتى يونيو 2025، عاد أكثر من 100 ألف مهاجر من ليبيا إلى بلدانهم في أفريقيا وآسيا.

واستغل المهربون والمتاجرون بالبشر مناخ عدم الاستقرار في ليبيا منذ سقوط ووفاة الرئيس السابق معمر القذافي، في عام 2011، لتطوير شبكات تهريب المهاجرين.

مداهمة أحياء يقطنها المهاجرون في ليبيا
ومنذ بداية يونيو الجاري، تفاقم الوضع، بينما يقول أفارقة من جنوب الصحراء الكبرى في ليبيا إنهم ضحايا حملة مطاردة حقيقية للمهاجرين في البلاد، إذ تُنظّم مداهمات في الأحياء التي يرتادونها في طرابلس، وفي مدن مثل زوارة وصبراتة والزاوية، حسب موقع «إنفو ميغرانتس».