اقتصاد

السفير الروسي في طهران: التبادل التجاري بين موسكو وطهران ينمو رغم وطأة الصراع الإقليمي

الأحد 28 يونيو 2026 - 02:49 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

كشف السفير الروسي لدى طهران أليكسي ديدوف أن حجم التبادل التجاري بين روسيا وإيران واصل مسيرته التصاعدية حتى في خضم الصراع المسلح الذي خاضته إيران مع إسرائيل والولايات المتحدة.


نمو معتدل رغم اضطرابات سلاسل التوريد


وأوضح ديدوف في مقابلة مع صحيفة "Tehran Times" أن التبادل التجاري الثنائي سجّل نمواً بنسبة 2% خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2026، على الرغم مما شهدته بعض سلاسل التوريد من اضطرابات، مؤكداً أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يواصل تطوره بوتيرة نشطة في ظل المشهد الجيوسياسي المعقد.
ممر "شمال-جنوب" يُحقق قفزة نوعية في حجم الشحن
وأبرز السفير الروسي الأداء اللافت لممر النقل الدولي "شمال-جنوب"، مشيراً إلى أن الصادرات الروسية إلى إيران قفزت بأكثر من 56% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، فيما بلغ إجمالي البضائع المنقولة عبر هذا الطريق نحو 2.2 مليون طن، بارتفاع يناهز 87% مقارنةً بالعام السابق.
قطاعات التبادل وهيمنة الصادرات الروسية
وتتمحور التبادلات التجارية بين البلدين حول قطاعات المنتجات الزراعية والغذائية والتكنولوجيا الصناعية، فضلاً عن التعاون العسكري والدفاعي الاستراتيجي. وتحتفظ روسيا بميزان تجاري راجح لصالحها، إذ تتصدر صادراتها الحبوب والزيوت النباتية والخشب والورق والآلات والمعدات المتنوعة، في حين تستورد من إيران الخضار والفاكهة والفستق والمأكولات البحرية وسواها.

 

وسائل إعلام إيرانية: دوي انفجارات يُسمع في مدينة سيريك جنوب شرقي إيران

 

أفادت وسائل إعلام إيرانية بتصاعد أصوات انفجارات في مدينة سيريك الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من إيران، دون الإشارة في المرحلة الأولى إلى مصدر هذه الانفجارات أو حجم الأضرار المحتملة. 

 

في وقت سابق، جددت المملكة العربية السعودية إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولتين، وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن أنها تقوض الجهود الدولية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر، وتعرقل المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار.

كما شددت المملكة على تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.

يأتي الموقف السعودي عقب إعلان السلطات البحرينية اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في التصدي للهجمات ومنع وصولها إلى أهدافها.

كما أعلنت الجهات العسكرية الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت نتيجة عمليات الاعتراض.