الخليج العربي

قطر والسعودية تؤكدان دعم الدبلوماسية وخفض التصعيد بعد مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية

الأحد 28 يونيو 2026 - 01:32 ص
الأمصار

بحث الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية السعودي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تناول آخر المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التحركات السياسية التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والرامية إلى احتواء التوتر وتهيئة الظروف لاستقرار المنطقة.

ووفقًا لوكالة الأنباء القطرية، استعرض الجانبان أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، أهمية تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبررة، مشددًا على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار التجارة العالمية وأمن إمدادات الطاقة.

كما دعا إلى مواصلة مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد بين مختلف الأطراف، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وجدد المسؤول القطري تأكيد دعم بلاده الكامل للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، معربًا عن أمله في أن تفضي إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.

ويأتي الاتصال في إطار المشاورات الخليجية المستمرة لمتابعة التطورات الإقليمية، وسط مساعٍ لتعزيز فرص التهدئة والحفاظ على أمن الملاحة واستقرار المنطقة، بالتوازي مع الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التفاهمات السياسية ومنع أي تصعيد جديد.