أبرمت المفوضية الأوروبية ووزارة الدفاع الأوكرانية، اليوم السبت، إلى جانب حكومتي فرنسا وفنلندا، اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى توسيع القدرات الصناعية في مجال الدفاع والتقنيات مزدوجة الاستخدام (التي تُستخدم في الأغراض المدنية والعسكرية معاً).

وأوضحت وزارة الدفاع الأوكرانية، أن هذه الاتفاقيات جرى توقيعها على هامش "مؤتمر تعافي أوكرانيا" المنعقد في مدينة جدانسك البولندية، وتوفر ضمانات ومنح تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة تصل إلى 343 مليون يورو.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الأدوات المالية الجديدة في حشد استثمارات تتجاوز قيمتها 700 مليون يورو، لتوجيهها نحو إنتاج الطائرات المُسيرة وأنظمة مكافحة المُسيرات والمركبات الأرضية غير المأهولة، بالإضافة إلى قطاعات الطيران وتقنيات الملاحة والاتصالات المتقدمة، وغيرها من الصناعات الاستراتيجية .
وأكدت الوزارة أن هذه الاستثمارات لن تقتصر على تمويل منتجات دفاعية فردية، بل تستهدف دعم وتطوير المنظومة التكنولوجية المتكاملة للدفاع الحديث.
وكانت المفوضية الأوروبية ووزارة الدفاع الأوكرانية قد أطلقتا في وقت سابق تعاونا مشتركا للاستثمار في التقنيات المبتكرة والنوعية، ونصت تلك الاتفاقية على تفعيل برنامج مالي شامل بقيمة 161 مليون يورو.
وشهدت العاصمة الأوكرانية كييف، الخميس، سلسلة جديدة من الانفجارات، بالتزامن مع إعلان حالة تأهب جوي شملت العاصمة ومعظم المناطق الأوكرانية، في تصعيد جديد للهجمات التي تستهدف العمق الأوكراني وسط استمرار الحرب بين موسكو وكييف.
وأفاد موقع Strana.ua الأوكراني بأن العاصمة تعرضت لموجة ثانية من الانفجارات بعد دقائق فقط من تسجيل انفجارات أولية في مناطق متفرقة من المدينة، مشيرًا إلى أن دوي الانفجارات تكرر في أنحاء كييف وسط تحذيرات من غارات جوية.
وكتب الموقع عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "من جديد الانفجارات تهز العاصمة كييف"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
وبحسب الخريطة الإلكترونية التابعة لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، تم إعلان حالة تأهب من الغارات الجوية في كييف ومعظم أنحاء البلاد، في ظل مخاوف من استمرار الهجمات خلال الساعات المقبلة.