الخليج العربي

قطر تؤكد تضامنها مع البحرين وترفض الاعتداءات التي استهدفت أراضيها

السبت 27 يونيو 2026 - 07:56 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلنت دولة قطر موقفها الرافض للهجمات التي تعرضت لها مملكة البحرين، مؤكدة أن استهداف أراضي المملكة بطائرات مسيّرة يمثل تصعيدًا غير مقبول ويخالف المبادئ التي يقوم عليها القانون الدولي واحترام سيادة الدول.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، شددت الدوحة على أهمية احتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع دائرة التصعيد، داعية إلى تغليب الحلول السياسية والتمسك بقنوات الحوار لمعالجة الخلافات وتعزيز الأمن في المنطقة.

وأكدت الوزارة أن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت عبر التفاهمات السابقة يمثل خطوة مهمة لترسيخ الاستقرار، مشيرة إلى ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي وتجنب أي تطورات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

كما جددت قطر وقوفها إلى جانب البحرين، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حماية أمن المملكة والحفاظ على سيادتها واستقرارها.

الخارجية السعودية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض جهود استعادة الأمن بالمنطقة

جددت المملكة العربية السعودية إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولتين، وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن أنها تقوض الجهود الدولية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر، وتعرقل المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار.

كما شددت المملكة على تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.

يأتي الموقف السعودي عقب إعلان السلطات البحرينية اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في التصدي للهجمات ومنع وصولها إلى أهدافها.

كما أعلنت الجهات العسكرية الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت نتيجة عمليات الاعتراض.

وأثارت هذه التطورات موجة واسعة من الإدانات العربية، حيث اعتبرت عدة دول أن استهداف البحرين والكويت يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد أمن الخليج واستقرار المنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

كما حذرت بيانات رسمية من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تصعيد أوسع ينعكس على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

ويرى مراقبون أن البيان السعودي يعكس موقفًا ثابتًا للمملكة يقوم على رفض أي اعتداء يمس سيادة الدول الخليجية، والدعوة إلى احترام قواعد القانون الدولي وحسن الجوار، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مزيدًا من الأزمات.