اضطر نجم الهيب هوب الأمريكي أوفست إلى الانسحاب من حفله الغنائي الذي كان مُدرجاً ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين لـمهرجان موازين، وذلك قُبيل انطلاقه بوقت وجيز.
وتوجّه النجم العالمي إلى جمهوره عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام" معرباً عن بالغ أسفه، كاشفاً أن حادثاً طارئاً غير متوقع حال دون مغادرته مدينة ميامي، مما أفضى إلى تعذّر وصوله في الموعد المحدد لإحياء العرض.
وأعرب أوفست في رسالته عن ندمه العميق على ما آلت إليه الأمور، مقدّماً اعتذاراً صادراً من أعماقه لجمهوره الذي كان يترقّب هذه اللحظة بشوق بالغ، كما وجّه اعتذاره لإدارة مهرجان موازين وللفِرق التي بذلت جهوداً جبّارة في الإعداد لهذا الحفل، مُبدياً أمله في لقاء جمهوره قريباً في مناسبة قادمة.
أعلنت شركة التوزيع "Neon" رسمياً عن تحديد يوم 9 أكتوبر المقبل موعداً لإطلاق فيلم الإثارة القانوني والدراما الاجتماعي "Fjord" في دور العرض السينمائية بالولايات المتحدة.
يأتي هذا الإعلان بعد النجاح الساحق الذي حققه الفيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، حيث توج بجائزة السعفة الذهبية، وسط إشادة نقدية واسعة واستقبال حافل شهد وقوف الجمهور والتصفيق لمدة 12 دقيقة متواصلة.
ويحمل تاريخ 9 أكتوبر دلالة خاصة وتفاؤلية كبيرة لشركة "Neon"؛ إذ يمثل نفس النافذة الزمنية الخريفية التي اختارتها الشركة سابقاً لإطلاق ثلاثة من أبرز الأفلام الفائزة بالسعفة الذهبية والتي وزعتها في أمريكا الشمالية، وهي: "Parasite"، و"Anatomy of a Fall"، و"Anora".
يذكر أن هذه الأعمال الثلاثة لم تكتفِ بالنجاح التجاري والتحكيمي في "كان"، بل شقت طريقها بقوة نحو منصات التتويج في جوائز الأوسكار، حيث فاز كل من "Parasite" و"Anora" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وهو ما يضع "Fjord" منذ الآن في مقدمة السباق المبكر لجوائز الأكاديمية لعام 2027.
الفيلم من تأليف وإخراج المخرج الروماني البارز كريستيان مونجيو، وبذلك يصبح المخرج العاشر في تاريخ السينما الذي يفوز بجائزة السعفة الذهبية مرتين، بعد أن توج بها لأول مرة عام 2007 عن فيلمه الشهير "4 Months, 3 Weeks and 2 Days". ويضم العمل توليفة مميزة من النجوم، يتقدمهم النجم الأمريكي ذو الأصول الرومانية سيباستيان ستان، والنجمة النرويجية رينات رينسف.
تستند قصة "Fjord" إلى أحداث حقيقية ومثيرة للجدل، وتدور حول عائلة "جورجيو" المكونة من أب روماني محافظ وملتزم دينياً وأم نرويجية. تقرر العائلة الانتقال للعيش في قرية نرويجية نائية وهادئة، وهي مسقط رأس الأم. وسرعان ما تنقلب حياتهم رأساً على عقب وتتحول إلى فوضى عارمة بعد أن تلاحظ إدارة المدرسة وجود كدمات على جسد إحدى بناتهم، مما يثير شكوك السلطات المحلية حول أسلوب التربية الصارم الذي يتبعه الأب. ونتيجة لذلك، تتدخل خدمات رعاية الطفل النرويجية وتقوم بسحب أطفالهم الخمسة قسراً، لتبدأ العائلة معركة قانونية واجتماعية شرسة تضعهم تحت مجهر ورقابة مجتمع البلدة الصغيرة.