كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة عقوبات جديدة طالت شركة هندية وكيانات مرتبطة بالجيش السوداني، وذلك على خلفية توظيف الأسلحة الكيميائية في سياق النزاع المسلح الدائر على الأراضي السودانية.
تفاصيل العقوبات الأمريكية
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع للوزارة، فرض هذه العقوبات استناداً إلى الأمر التنفيذي رقم 14098، وامتدّت لتشمل شركتين سودانيتين وشركة هندية، علاوة على المسؤولين التنفيذيين المشرفين عليها، وذلك بسبب تورطها في منظومة تصدير واستيراد مادة الكلور من الهند، التي جرى توظيفها لاحقاً في تصنيع أسلحة كيميائية استُخدمت خلال العمليات العسكرية.
الكيانات المستهدفة بالعقوبات
وتضمّنت قائمة الكيانات المشمولة بالعقوبات شركة الموانئ الهندسية المحدودة، وهي مؤسسة حكومية سودانية آلت إلى سيطرة الجيش عقب انقلابه على الحكومة المدنية الانتقالية، وتنشط في قطاعَي الإنشاءات والهندسة المدنية، وقد أسهمت باستيراد مادة الكلور التي صُنِّعت منها تلك الأسلحة.
كما طالت العقوبات شركة "أس بي أل للطاقة المحدودة" الهندية المتخصصة في صناعة المتفجرات، إضافة إلى شركة تارجت للأنشطة المتعددة المنضوية تحت مظلة هيئة التصنيع الحربي التابعة للجيش السوداني، والتي تولّت استيراد تلك المادة لحسابها الخاص.
حيا رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، الوقفة الصلبة للشعب السوداني مع القوات المسلحة في معركة الكرامة.. وقال: إن قوة القوات المسلحة نابعة من قوة وإرادة الشعب السوداني، وأن كل الجيوش في العالم لديها قدسية ورمزية عند شعوبها. مستنكراً أحاديث بعض السياسيين السودانيين التي تنادي بتفكيك القوات المسلحة تحت دعاوى الإصلاح.
وأضاف البرهان أنه "لا حلول رمادية أو وسطية"، وأنه سيتم المضي نحو القضاء على مليشيا (الدعم السريع) واستئصالها من أنحاء السودان، مشيرا إلى أن "السوادان يمضي في ذات الطريق الذي اختطته منذ 15 أبريل وهو "طريق الحق والكرامة، وأن ثقتنا في الله كبيرة بأننا سننتصر لأننا مع الحق".
وتابع: "نعلم أن هناك ضيقاً يعيشه المواطنون..وأنه بالقضاء على التمرد سيزول هذا الضيق.. ليس لدينا حلول وسطية ولا رمادية فالحل هو القضاء على المليشيا المتمردة واستئصالها من كافة أنحاء السودان".
وأوضح البرهان أن أي حديث حول مفاوضات لا تعمل على تفكيك المليشيا وتسليم سلاحها لن ندخلها، مؤكداً ضرورة محاسبة ومساءلة كل من ارتكب جرماً في حق الشعب السوداني.. مؤكداً أنه ستتم هزيمة الميليشيا وستخرج من دارفور وكردفان.
شرعت مفوضية العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق في إجراء تدخلات إغاثية وإنسانية واسعة اليوم لدعم الأسر المتأثرة بمحافظة باو شملت مساعدات غذائية ومواد أساسية، وذلك بمشاركة الأستاذ فلاح موسى منسق محافظة باو وعدد من منسوبي مكتب الطوارئ بمفوضية العون الإنساني.
وامتدت التدخلات لمنطقة ود أبوك وذلك بتوزيع مساعدات غذائية استهدفت (344) أسرة، تمثلت في (344) جوال دقيق و(97) جوال دخن، في إطار الجهود الرامية لتخفيف الأعباء المعيشية ودعم الأسر المتضررة.كما نفذت المفوضية تدخلات بمنطقة الأحمر سيدك استهدفت (1255) أسرة، حيث تم توزيع (1255) جوال دقيق و(361) جوال دخن، إلى جانب مواد غير غذائية شملت (20) كرتونة ملابس و(10) كراتين أحذية.