تواصل قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ عمليات تمشيط واسعة داخل أحياء بلدة عين عرب الحدودية في قضاء مرجعيون جنوب لبنان، وذلك بعد ساعات من تنفيذ عملية أسفرت عن احتجاز سبعة أشخاص من محيط البلدة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المحتجزين هم ثلاثة مواطنين لبنانيين من أبناء البلدة، إلى جانب أربعة عمال سوريين كانوا يعملون في الأراضي الزراعية المحيطة بعين عرب، قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية باقتيادهم إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني على طول الحدود الجنوبية للبنان، بالتزامن مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تحركاته العسكرية وعمليات التمشيط في محيط عدد من البلدات الحدودية، وسط مخاوف من تصاعد الأوضاع في المنطقة.
استهدفت مسيرات الاحتلال الإسرائيلي بعضا من العائدين إلى منازلهم في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وعلى الصعيد الميدانى تواصل قوات الاحتلال هجماتها في الجنوب ، وفى هذا السياق أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 6 أشخاص في بلدة زوطر الشرقية ومرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، زاعما أنهم عناصر من حزب الله شكلوا تهديدا لقواته داخل ما يصفها بـ"المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى مناطق يحتلها، مبيّنا أن قواته الجوية والبرية استهدفتهم، دون أن يقدم أدلة تثبت هوية القتلى أو طبيعة التهديد الذي ادعى تعرض قواته له.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخصين وإصابة ثالث بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة ميفدون بقضاء النبطية جنوبي لبنان، كما أعلنت الوزارة أمس عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة شخص آخر في غارة إسرائيلية على الجنوب ايضًا.
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي حتى اليوم إلى 4230 قتيلا و 12179 مصابا، وفق مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.
وفى تعليق له قال حزب الله، إن ما أقدم عليه جيش الاحتلال في محيط بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان يُعد "انتهاكا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أنه لا يزال ملتزما بالاتفاق حتى الآن.
وقال الحزب -في بيان- إن الجيش الإسرائيلي تعمّد مجددا استهداف مواطنين على طريق زوطر الشرقية، مما أسفر عن استشهاد شخصين، مؤكدا أنه يوثق ويرصد الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وعلى الجانب الإسرائيلى، أعلن جيش الاحتلال إصابة ضابطين وجنديين في اشتباك عنيف بجنوب لبنان .
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر قوله إن الاشتباك وقع في بيت ياحون، وأطلق عنصر من حزب الله قنبلة يدوية تجاه القوات.