أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم الجمعة، التعامل مع عطل فني مفاجئ في نظام الإنذار المبكر، تسبب في إرسال رسائل تحذيرية غير صحيحة إلى المستخدمين.
وأوضح المجلس الأعلى للأمن الوطني، في بيان، أن الفرق الفنية المختصة بدأت إجراءات معالجة الخلل فور اكتشافه، وذلك وفقا للخطط المعتمدة لضمان استمرار الخدمات والحد من أي آثار محتملة على المستخدمين.
كما قدمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بالتعاون مع الجهات المعنية، اعتذارها عن العطل الفني غير المقصود، معربة عن تقديرها لأفراد المجتمع على تفهمهم وتعاونهم خلال فترة معالجة الخلل، وحرصهم على متابعة التوجيهات الرسمية واستقاء المعلومات من المصادر المعتمدة.
وأكد البيان أهمية الامتناع عن تداول أي معلومات غير صادرة عن الجهات الرسمية، مع ضرورة متابعة المستجدات عبر القنوات المعتمدة، بما يضمن الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة.
أكدت دولة الإمارات التزامها بتعزيز أمن الطاقة العالمي ودعم التحول نحو مصادر الطاقة المستدامة، وذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري للطاقة لدول مجموعة "بريكس"، الذي استضافته جمهورية الهند، بمشاركة وزراء الطاقة ورؤساء الوفود من الدول الأعضاء.
وترأس وفد الإمارات وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، المهندس شريف العلماء، حيث ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين دول المجموعة في مجالات أمن الطاقة، والتحول في قطاع الطاقة، والابتكار، والتقنيات الحديثة والناشئة.
وأكد العلماء، وفقًا لبيان رسمي، أن مفهوم أمن الطاقة لم يعد يقتصر على ضمان توافر الموارد، بل أصبح يرتكز على مرونة منظومات الطاقة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، والاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وحلول تخزين الطاقة لتعزيز كفاءة القطاع واستدامته.
واستعرض خلال الاجتماع المشروع الذي يجري تطويره في أبوظبي، والذي يُعد أكبر مشروع عالمي للطاقة المتجددة على مدار الساعة، ويضم محطة للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 5.2 جيجاواط، إلى جانب نظام متطور لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 19 جيجاواط/ساعة، بما يعكس توجه الإمارات نحو تبني حلول مبتكرة في مجال الطاقة النظيفة.
كما أشار إلى استثمارات الإمارات في مشاريع الطاقة المتجددة بأكثر من 70 دولة حول العالم، فضلًا عن إطلاق التحالف العالمي لكفاءة الطاقة، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وتسريع تحقيق الهدف العالمي المتمثل في مضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030.