شارك مدير الأمن العام في الأردن اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة في أعمال منتدى سانت بطرسبرغ الدولي الرابع عشر، الذي تنظمه وزارة العدل الروسية، بمشاركة واسعة من القيادات الأمنية والقانونية والخبراء المختصين من مختلف دول العالم.
وأكد اللواء المعايطة، خلال كلمة ألقاها في المنتدى، أن التحديات الأمنية والقانونية المعاصرة باتت تتطلب تعزيز التعاون الدولي وتطوير الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات إنفاذ القانون والعدالة، بما يسهم في مواجهة الجرائم العابرة للحدود والتحديات المستجدة، وترسيخ سيادة القانون، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وصولاً إلى منظومات أمنية وعدلية أكثر كفاءة وقدرة على خدمة المجتمعات وحماية مكتسباتها.
وأشار إلى أن مديرية الأمن العام الأردنية، وبدعم مستمر من القيادة الهاشمية، تمضي في تنفيذ رؤية تطويرية شاملة ترتكز على التحديث المؤسسي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل الأمني والشرطي، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري وتأهيله وفق أعلى المعايير المهنية، بما يعزز من جاهزية الأجهزة الأمنية وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات والتحديات المتسارعة.
وأضاف، أن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين مؤسسات إنفاذ القانون يمثل ركيزة أساسية لتطوير الأداء الأمني والعدلي، مؤكداً أن الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تستوجب تعزيز التنسيق والتكامل بين الدول والمؤسسات المعنية، وبناء شراكات فاعلة ومستدامة تسهم في حماية المجتمعات وصون الحقوق والحريات وترسيخ الثقة بالمؤسسات الأمنية والقضائية.
وعلى هامش أعمال المنتدى، التقى اللواء المعايطة مدير دائرة المحضرين الفدراليين، ديمتري أريستوف، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء وتعزيز مستويات التنسيق بين الجانبين.
وأكد الجانبان، أهمية التواصل وتطوير آليات العمل المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم الجهود الرامية إلى تعزيز منظومات العدالة والأمن وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وصلت طواقم ومرتبات المستشفى الميداني الأردني نابلس/11، مساء الأربعاء، إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية، وذلك لتقديم الرعاية الطبية والإنسانية للأشقاء في الضفة الغربية، والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الراهنة.
ويضم المستشفى الذي جاء تنفيذا للتوجيهات الملكية ، عددا من الكوادر الطبية المتخصصة في مختلف المجالات، تشمل الجراحة العامة، والباطنية، وطب الأطفال، والعيون، وطب الأسنان، والطوارئ، إضافة إلى طواقم التمريض والفنيين، لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمراجعين.
ويأتي إرسال هذه الطواقم استمرارا للدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية في دعم الأشقاء، وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية لهم، تأكيدا لرسالة الأردن الإنسانية الثابتة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف