أكدت دولة الإمارات التزامها بتعزيز أمن الطاقة العالمي ودعم التحول نحو مصادر الطاقة المستدامة، وذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري للطاقة لدول مجموعة "بريكس"، الذي استضافته جمهورية الهند، بمشاركة وزراء الطاقة ورؤساء الوفود من الدول الأعضاء.
وترأس وفد الإمارات وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، المهندس شريف العلماء، حيث ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين دول المجموعة في مجالات أمن الطاقة، والتحول في قطاع الطاقة، والابتكار، والتقنيات الحديثة والناشئة.
وأكد العلماء، وفقًا لبيان رسمي، أن مفهوم أمن الطاقة لم يعد يقتصر على ضمان توافر الموارد، بل أصبح يرتكز على مرونة منظومات الطاقة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، والاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وحلول تخزين الطاقة لتعزيز كفاءة القطاع واستدامته.
واستعرض خلال الاجتماع المشروع الذي يجري تطويره في أبوظبي، والذي يُعد أكبر مشروع عالمي للطاقة المتجددة على مدار الساعة، ويضم محطة للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 5.2 جيجاواط، إلى جانب نظام متطور لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 19 جيجاواط/ساعة، بما يعكس توجه الإمارات نحو تبني حلول مبتكرة في مجال الطاقة النظيفة.
كما أشار إلى استثمارات الإمارات في مشاريع الطاقة المتجددة بأكثر من 70 دولة حول العالم، فضلًا عن إطلاق التحالف العالمي لكفاءة الطاقة، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وتسريع تحقيق الهدف العالمي المتمثل في مضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030.
وجددت دولة الإمارات، خلال الاجتماع، تأكيد التزامها بمواصلة التعاون مع شركائها في مجموعة "بريكس" لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات المشتركة التي تسهم في دعم أمن الطاقة العالمي، وتحقيق التنمية المستدامة، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة على المستوى الدولي.
الإمارات.. تسليم أول حفارة جزر مدعومة بالذكاء الاصطناعي بارتفاع 50 مترًا
أعلنت شركة أدنوك للحفر الإماراتية، اليوم الخميس، نجاح تسليم الحفارة AD-300 قبل الموعد المحدد بثلاثة أشهر تقريباً، ما يُمكّن من توليد الإيرادات مبكراً، وتسريع مراحل برنامج حفارات الجيل التالي الست.
ووفق وكالة أنباء الإمارات ( وام )، يبلغ طول الحفارة حوالي 50 متراً، ما يعادل ارتفاع مبنى يتكون من 15 طابقاً، ويصل وزنها إلى حوالي 2000 طن، وهي مزودة بأدوات أتمتة وأنظمة رقمية متقدمة، وأنظمة طاقة هجينة يمكن ربطها بشبكة الكهرباء، ما يُمكن من تنفيذ العمليات بكفاءة أكبر وانبعاثات أقل.

وتتميز الحفارة، بفضل أنظمة الحركة الذاتية المتقدمة، بقدرتها على التنقل بسلاسة بين مواقع الآبار دون الحاجة إلى تفكيكها، بينما تسهم الأنظمة الروبوتية المتقدمة، مثل أنظمة مناولة الأنابيب الآلية وأنظمة المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في خفض تعرض الكوادر لمخاطر البيئات التشغيلية المعقدة.
كما توفر أنظمة تحليل البيانات رؤية واضحة وفورية للعمليات، ما يساعد على تحسين الأداء، وتعزيز فعالية الصيانة التنبؤية.