أكدت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، أن العراق حريص على مواصلة الشراكة مع الأمم المتحدة في التنمية وبناء القدرات.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، أن "وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، استقبل في ديوان الوزارة، المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، غلام محمد إسحاق، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه في العراق".
وأضاف البيان، أنه "جاء اللقاء في سياق اختتام مهام إسحاق في بغداد، بعد أن أمضى نحو أربعة أعوام من العمل منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في العراق، أشرف خلالها على البرامج والجهود الإنسانية والتنموية التي تنفذها الأمم المتحدة في البلاد".
وأعرب وكيل الوزارة، بحسب البيان عن "تقديره للجهود التي بذلها إسحاق وفريق الأمم المتحدة العامل في العراق خلال السنوات الماضية"، مشيداً بـ"الدور المهم الذي اضطلع به المنسق المقيم، ولا سيما خلال مرحلة إنهاء مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، وما رافقها من تنسيق وتعاون مثمر مع الحكومة العراقية".
من جانبه، أعرب إسحاق عن "اعتزازه بفترة عمله في العراق"، مشيراً إلى "ما تحقق من تقدم وتطور في مختلف المجالات"، ومؤكداً أن "مسار التعاون بين العراق والأمم المتحدة شهد تحولاً من التركيز على الدعم الإنساني والاستجابة لآثار النزاعات إلى دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار وبناء القدرات، بما يسهم في ترسيخ فرص التنمية والازدهار للأجيال القادمة".
واختتم البيان، أن "وكيل الوزارة أعرب لإسحاق، التوفيق والنجاح في مهامه المستقبلية"، مؤكداً "حرص جمهورية العراق على مواصلة التعاون والشراكة مع الأمم المتحدة في مجالات التنمية وبناء القدرات وتعزيز العمل متعدد الأطراف على المستويين الإقليمي والدولي".
وفي سياق منفصل، زار وزير الصحة العراقي عبد الحسين الموسوي، اليوم الجمعة، مستشفى السفير الجراحي التخصصي في كربلاء المقدسة، وتابع مراسيم ركضة طويريج وتنفيذ الخطة الصحية الخاصة بزيارة عاشوراء.
وذكر المكتب الإعلامي لوزير الصحة في بيان ، أنه "ضمن المتابعة الميدانية المستمرة لتنفيذ الخطة الصحية الخاصة بزيارة عاشوراء في كربلاء المقدسة، يواصل وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، إشرافه المباشر من داخل مستشفى السفير الجراحي التخصصي على مجريات العمل خلال مراسيم ركضة طويريج، بهدف ضمان انسيابية تقديم الخدمات الطبية والاسعافية للزائرين.