زار وزير الصحة العراقي عبد الحسين الموسوي، اليوم الجمعة، مستشفى السفير الجراحي التخصصي في كربلاء المقدسة، وتابع مراسيم ركضة طويريج وتنفيذ الخطة الصحية الخاصة بزيارة عاشوراء.
وذكر المكتب الإعلامي لوزير الصحة في بيان ، أنه "ضمن المتابعة الميدانية المستمرة لتنفيذ الخطة الصحية الخاصة بزيارة عاشوراء في كربلاء المقدسة، يواصل وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، إشرافه المباشر من داخل مستشفى السفير الجراحي التخصصي على مجريات العمل خلال مراسيم ركضة طويريج، بهدف ضمان انسيابية تقديم الخدمات الطبية والاسعافية للزائرين.
وأوضح البيان أن "الجولة، شملت تفقد الخدمات الطبية المقدمة داخل المستشفى، بالإضافة إلى المستشفى الميداني التابع له، والمفارز الطبية المنتشرة ضمن محيط الزيارة، والوقوف على جاهزية الكوادر الصحية والاسعافية واستجابة الفرق الميدانية للحالات الطارئة".
وأضاف أن "مستشار الوزارة جمال عبد الزهرة المحمداوي، وعدد من المديرين العامين في وزارة الصحة، إلى جانب مدير عام صحة كربلاء المقدسة علي أبو طحين، رافقوا الوزير خلال الجولة".
وأشاد وزير الصحة "بجهود الملاكات الصحية والطبية والتمريضية والإدارية"، مثمّناً "مستوى التنسيق العالي والدعم والإسناد من المؤسسات الصحية الحكومية والأهلية، ووزارة الصحة ودائرة صحة كربلاء المقدسة، والفرق الطبية التابعة للعتبات المقدسة، والطبابة العسكرية، وهيئة الحشد الشعبي، وجمعية الهلال الأحمر، والفرق التطوعية وكافة الجهات الساندة، بما أسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للزائرين خلال الزيارة".
انطلقت، اليوم الجمعة، في مدينة كربلاء المقدسة مراسيم ركضة طويريج بمشاركة جموع غفيرة من المعزين، حيث تهرول باتجاه مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) ومنه الى مرقد أخيه العباس (عليه السلام) في طقوس تقام بعد أداء صلاة الظهر يوم العاشر من محرم الحرام.
وأحيت جموع المسلمين مراسيم العاشر من محرم الحرام ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) حيث اتخذت محافظة كربلاء المقدسة جميع الاستعدادات الأمنية والخدمية لاستقبال ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه.
استذكرت العتبة العباسية المقدسة في العراق، فاجعة جريمة سبايكر التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء شعبنا من منتسبي القوات الأمنية والمدنيين.
وفي هذا الصدد، قال رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، عباس القريشي لوكالة الأنباء العراقية(واع): إن "العراقيين يقفون اليوم وقفة وفاء واستذكار أمام واحدة من أبشع الجرائم الجماعية التي شهدها العراق في العصر الحديث وهي مجزرة سبايكر التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية في حزيران عام 2014 وراح ضحيتها (2157) شهيداً من طلبة القوة الجوية والشباب العراقيين الذين وقعوا في قبضة الإرهاب بعد أن جُردوا من وسائل الدفاع عن أنفسهم".
وأضاف، أن "هذه الجريمة مثلت انتهاكاً خطيراً لحق الإنسان في الحياة واعتداءً صارخاً على الكرامة الإنسانية عندما تعرض الضحايا الى القتل الجماعي المنظم بعد أن أُسروا في مشاهد وثقتها الأدلة والشهادات وأكدتها عمليات البحث والتحقيق والرفات في المقابر الجماعية".