المغرب العربي

إنتاج النفط الليبي يسجل 1.5 مليون برميل يوميًا منذ 2013

الخميس 25 يونيو 2026 - 03:48 م
غاده عماد
الأمصار

سلط تقريران اقتصاديان نشرهما موقعا أخبار “ريغزون” البريطاني و”ميدل إيست أونلاين” الضوء على الانتعاش الأخير في إنتاج النفط الليبي، بعد وصوله إلى نحو 1.4 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى يسجله منذ العام 2013.

وأوضح التقريران، اللذان تابعتهما وترجمت أهم ما ورد فيهما من طروحات اقتصادية صحيفة المرصد، أن ارتفاع الإنتاج قرّب ليبيا من هدفها المتمثل في الوصول إلى 1.5 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية العام 2026.

وأضافا أن مؤسسة النفط في طرابلس حددت هدفًا آخر يتمثل في رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا بحلول نهاية العام المقبل.

استكشاف منطقة بحرية جديدة

وتطرق التقريران إلى جهود تعزيز أعمال الاستكشاف، ومن بينها إبرام مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأميركية للطاقة في وقت سابق من العام الجاري، بهدف إجراء دراسة فنية لمنطقة بحرية غير مستكشفة.

ونقلا عن نائب رئيس “شيفرون” للاستكشاف كيفن ماكلاكلان قوله إن ليبيا تمتلك احتياطيات نفطية مؤكدة كبيرة وتاريخًا عريقًا في إنتاج مواردها.
تعزيز الإيرادات وإعادة الإعمار

ورأى التقريران أن زيادة إنتاج النفط من شأنها تعزيز الإيرادات الحكومية في مرحلة حرجة لجهود إعادة الإعمار الاقتصادي.

وأضافا أن استمرار ارتفاع الإنتاج قد يؤدي دورًا محوريًا في تحسين الوضع المالي للبلاد ودعم الاستقرار الوطني بصورة عامة.

تفاصيل مرتقبة حول الحقول

وتوقع التقريران نشر مزيد من التفاصيل خلال الأيام المقبلة بشأن الحقول المحددة التي أسهمت في الارتفاع الأخير، إلى جانب أهداف الإنتاج المستقبلية والخطط الرامية إلى الحفاظ على هذه المستويات وزيادتها.

تأثير في سوق النفط العالمي

واختتما بالإشارة إلى أن سوق النفط العالمي سيتابع هذه التطورات عن كثب، في ظل ما قد تحدثه مستويات إنتاج ليبيا من تأثير ملحوظ في ديناميكيات الإمدادات العالمية

قوات حفتر تفرج عن عناصر من جبهة تمرد نيجرية

أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” الداعمة للرئيس النيجري المخلوع محمد بازوم، الأربعاء الإفراج عن نحو عشرة من أعضائها بعد يومين من إطلاق سراح زعيمها، وجميعهم كانوا محتجزين لدى قوات المشير حفتر في ليبيا منذ عام 2025.
تنقسم السلطة في ليبيا المجاورة للنيجر بين حكومتين: إحداهما في طرابلس (غرب) بقيادة عبد الحميد الدبيبة وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، والأخرى مقرها بنغازي (شرق) ومدعومة من “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده حفتر.وفي أواخر فبراير (شباط) 2025، أوقفت قوات المشير حفتر زعيم “الجبهة الوطنية للتحرير” محمود صلاح إلى جانب 14 مقاتلا في جنوب ليبيا.وقالت الجبهة في بيان الأربعاء إنها “تؤكد الإفراج عن جميع مقاتليها الذين كانوا محتجزين في سجن قرنادة” في شمال شرق بنغازي.

على غرار ما فعلته الإثنين عند الإعلان عن إطلاق سراح صلاح، أعربت الجبهة عن شكرها للفريق صدام حفتر، نجل المشير خليفة حفتر، تقديرا لـ”حسه الإنساني الرفيع، فضلا عن ظروف الاحتجاز المحترمة”.

 

ولم تصدر قوات حفتر بياناً بشأن الإفراج عن المتمردين النيجريين الذين دأبوا على إعلان مسؤوليتهم عن هجمات في النيجر تستهدف الجيش وخطاً رئيساً لنقل النفط.

لكن الخطوة تثير تساؤلات حول وضع العلاقات الدبلوماسية بين المجلس العسكري في نيامي والقيادة الليبية.