حوض النيل

مباحثات جديدة حول أوضاع السودانيين الموقوفين في السعودية

الخميس 25 يونيو 2026 - 03:40 م
غاده عماد
الأمصار

ناقش القنصل العام للسودان في جدة كمال علي عثمان مع مدير فرع وزارة الخارجية السعودية في منطقة مكة المكرمة فريد بن سعد الشهري عدداً من الملفات القنصلية المرتبطة بالمواطنين السودانيين، بما في ذلك أوضاع الموقوفين وآليات متابعتها مع الجهات المختصة.

وجرى اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين القنصلية السودانية والجهات السعودية، حيث تناول الجانبان قضايا تتعلق بالخدمات المقدمة للجالية السودانية داخل نطاق التمثيل القنصلي.وأعرب القنصل العام في بداية الاجتماع عن تقديره للتعاون الذي يقدمه فرع وزارة الخارجية السعودية، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم في تحسين أداء القنصلية. كما أشار إلى مشاركة مدير الفرع في مراسم توقيع عقد شراء مقر جديد للقنصلية في جدة.

وأوضح القنصل العام أن العمل جارٍ لاستكمال تجهيز المقر الجديد بهدف رفع كفاءة الخدمات وتسهيل استقبال المراجعين وإنجاز معاملاتهم.

وأكد أهمية تفعيل دور ممثلي الجالية وتشكيل لجان مجتمعية في المناطق البعيدة لتعزيز التواصل وتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين.

وأشار القنصل العام إلى أن القنصلية تتابع عدداً من القضايا الإنسانية والاجتماعية بصورة مباشرة، مؤكداً استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لضمان حماية حقوق المواطنين السودانيين.

وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على متانة العلاقات بين السودان والمملكة العربية السعودية، مؤكدين أهمية استمرار التعاون بما يخدم مصالح المواطنين السودانيين المقيمين في المملكة.

 

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرة صينية من طراز FH-95

في تصعيد جديد للحرب الجوية في السودان، أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة صينية الصنع من طراز «FH-95» شمال بلدة الطويشة بولاية شمال دارفور، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على اتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة كأحد أبرز أسلحة الصراع بين القوات المسلحة و«قوات الدعم السريع».

الدفاعات الجوية تتمكن من إسقاط الطائرة المعادية

بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم الجيش أوضح أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط الطائرة المعادية دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن المهمة التي كانت تنفذها أو طبيعة العملية. 

 

وتكتسب الواقعة أهمية خاصة بالنظر إلى أن الطويشة تقع داخل نطاق سيطرة «الدعم السريع» منذ فترة طويلة، ما يجعل إسقاط الطائرة حدثًا لافتًا في سياق المعارك الدائرة.

المسيّرة «FH-95» التي عرضتها شركة الصين لعلوم وتكنولوجيا الفضاء عام 2024، تُصنف ضمن الطائرات المتطورة القادرة على تنفيذ مهام الاستطلاع والضربات الدقيقة والحرب الإلكترونية، مع قدرة على التحليق لمدة 24 ساعة متواصلة على ارتفاع يصل إلى 42 ألف قدم، وحمولة قتالية تبلغ 250 كيلوغرامًا، إضافة إلى إمكانيات التشويش على الاتصالات والرادارات وتوجيه الذخائر الموجهة.

 

تقارير دولية كانت قد أشارت خلال العامين الماضيين إلى انتشار مسيّرات صينية في مناطق مختلفة من دارفور، خاصة في محيط نيالا ومناطق خاضعة لسيطرة «الدعم السريع»، بينما تداول ناشطون معلومات عن امتلاك الجيش السوداني مسيّرات تركية من طراز «أكينجي» وأخرى إيرانية من نوع «مهاجر»، في مقابل استخدام «الدعم السريع» مسيّرات صينية متنوعة، وسط تكهنات غير مؤكدة عن حصوله أيضًا على طائرات تركية.

إعلان الجيش لم يقابله تعليق رسمي من «الدعم السريع»، لكنه أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر مؤيدو الجيش أن العملية تعكس تطورًا في قدراته الدفاعية، بينما شكك أنصار «الدعم السريع» في الرواية مستندين إلى وقوع الحادثة داخل مناطق نفوذهم.