حوض النيل

سفير الصومال لدى كندا يقدم أوراق اعتماده رسميًا في أوتاوا

الخميس 25 يونيو 2026 - 02:10 م
غاده عماد
الأمصار

قدّم سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الولايات المتحدة والمكلّف بمهام سفير غير مقيم لدى كندا، السفير طاهر حسن عبدي، أوراق اعتماده رسميًا إلى الحاكم العام لكندا لويز أربور، خلال مراسم أُقيمت في قصر "ريدو هول" بالعاصمة أوتاوا.

وتسلّمت أربور، التي تمثل الملك تشارلز الثالث بصفته ملك كندا، أوراق اعتماد السفير الصومالي، إيذانًا ببدء مهامه الدبلوماسية رسميًا لدى الحكومة الكندية.

وأكدت السفارة الصومالية أن تقديم أوراق الاعتماد يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وكندا، وتوسيع مجالات التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف القطاعات.

وتربط الصومال وكندا علاقات تعاون في عدد من المجالات، من بينها التنمية والدعم الإنساني وبناء المؤسسات الحكومية.

الصومال يحذر من استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في تجنيد الأطفال وتأجيج العنف بالنزاعات المسلحة

ومن ناحية أحرى، حذر ممثل الصومال لدى الأمم المتحدة، محمد ربيع يوسف، من تنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على العنف وتجنيد الأطفال، مؤكداً أن التهديدات التي تواجه الأطفال في النزاعات المسلحة أصبحت أكثر تعقيداً مع تطور أدوات الحرب وانتقال المواجهات إلى المناطق المدنية.

وخلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة ملف الأطفال والنزاع المسلح، شدد يوسف على أن الأطفال يجب ألا يتعرضوا مطلقاً لويلات الحروب والصراعات، مؤكداً أن المساءلة واحترام القانون الدولي ينبغي أن يُطبقا بشكل كامل ومن دون أي معايير مزدوجة.

وأشار إلى استمرار معاناة الأطفال الفلسطينيين من أعمال العنف والانتهاكات الجنسية والجوع والصدمات النفسية، لافتاً إلى مقتل عشرات الأطفال وإصابة المئات منذ عام 2025.

 

ودعا ممثل الصومال إلى تطبيق القانون الدولي الإنساني وفق مقاربة تراعي احتياجات الأطفال وخصوصيتهم في مختلف مراحل النزاع، بما يكفل لهم حماية متساوية بل ومستويات أكبر من الحماية.

كما نبه إلى المخاطر المتزايدة الناجمة عن استخدام الطائرات المسيّرة، معتبراً أنها تضيف تهديدات جديدة إلى البيئات الحضرية وتزيد من تعرض الأطفال للأخطار.

وأكد أن النزاعات المسلحة باتت تمتد إلى الفصول الدراسية، ما يضع الأطفال أمام تحديات وتهديدات غير مسبوقة، مشيراً إلى أن تعزيز آليات الحماية أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

 

وجاءت مداخلة الصومال ضمن المناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن بشأن الأطفال والنزاع المسلح، في ظل تحذيرات أممية من تصاعد الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في مناطق النزاع خلال عام 2025.