قالت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري؛ وفق وكالة فارس؛ إن بعض الجهات قامت قبل ساعات بالإعلان عن مسار جديد لحركة السفن في مضيق هرمز دون إبلاغ إيران أو التنسيق معها، وهو أمر مرفوض وينطوي على خطورة بالغة.
وأضافت أن المسار الوحيد المسموح به للعبور عبر مضيق هرمز هو المسارات التي أعلنتها إيران؛ مشددة على أن العبور الآمن عبر مضيق هرمز ممكن فقط عبر المسارات التي أعلنتها إيران.
أضاف الحرس؛ وفق الوكالة الإيرانية؛ أن التنسيق مع القوة البحرية للحرس الثوري إلزامي للعبور عبر مضيق هرمز، وسيتم التعامل مع المخالفين.
وحذر قائلًا إن حركة السفن خارج هذه المسارات تعد خطيرة للغاية ومحظورة، ونحذر بضرورة الامتناع التام عن أي حركة خارج المسارات المعلنة.
وكانت سلطنة عُمان قد أعلنت مساء الثلاثاء، إنها تنسق مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) لإتاحة ممر بحري مؤقت أمام جميع السفن، وفق إحداثيات محددة، على أن تنسق السفن الراغبة في العبور مع المنظمة الأممية، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.
وأضافت الوكالة أن إعلان السلطنة يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، والتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار، بما يضمن حرية الملاحة في المضيق من دون فرض رسوم عبور، وبما يتماشى مع نتائج الجهود والتفاهمات التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران.
في تصريحات جديدة تعكس استمرار التوتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات حادة إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متهماً إياها بالتقاعس عن دعم الولايات المتحدة خلال الحرب الأخيرة ضد إيران، وذلك خلال استقباله الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض.
وقال ترمب خلال الاجتماع الذي عقد في المكتب البيضاوي إن دول الحلف "خذلت" الولايات المتحدة خلال المواجهة العسكرية مع إيران، معتبراً أن الحلفاء الأوروبيين لم يقدموا دعماً سياسياً أو عسكرياً يتناسب مع حجم الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهم بواشنطن.
وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة فعلية إلى مساعدة خارجية لتحقيق أهدافها العسكرية، مؤكداً أن القوات الأميركية والإسرائيلية تمكنت من "سحق" القدرات الإيرانية خلال الأيام الأولى من الحرب. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه كان يتوقع موقفاً أكثر دعماً من جانب شركاء الناتو، ولو على المستوى السياسي والدبلوماسي.
وقال ترمب: "لم نكن بحاجة إلى مساعدتهم، لكن كان من الجيد أن نسمع منهم أنهم مستعدون للوقوف إلى جانبنا"، في إشارة إلى ما اعتبره غياباً للمساندة الأوروبية خلال الأزمة.
في المقابل، سارع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى الدفاع عن دور الحلف والدول الأوروبية، مؤكداً أن آلاف الطلعات الجوية الأميركية انطلقت من قواعد عسكرية تقع داخل أوروبا خلال الحرب، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – مساهمة مباشرة من الحلفاء في دعم العمليات العسكرية الأميركية.
وأوضح روته أن ما بين أربعة إلى خمسة آلاف طائرة أميركية استخدمت منشآت وقواعد أوروبية خلال فترة النزاع، مؤكداً أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والحلفاء ظل قائماً طوال فترة الحرب.