أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو أن الإدارة الأمريكية تحافظ على الاتصال مع كاراكاس في أعقاب الزلزال وتستعد لتقديم المساعدة لفنزويلا.
وكتب لاندو على منصة "إكس": "تتضامن الولايات المتحدة مع شعب فنزويلا في أعقاب الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد هذا المساء. ونحن على اتصال بالسلطات ونعمل على تقديم المساعدات".
وضرب زلزال فنزويلا مساء يوم أمس 24 يونيو، حيث سُجلت سلسلتان من الهزات الأرضية، وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال الأول بلغت قوته 7.1 درجة ووقع على بعد نحو 160 كيلومترا غرب كراكاس، أعقبه زلزال ثان أشد بقوة 7.5 درجة بعد أقل من دقيقة.
وحذرت الهيئة من احتمال وقوع "خسائر كبيرة في الأرواح وأضرار جسيمة"، مشيرة في تقديرات أولية إلى أن عدد الضحايا قد يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف شخص، دون صدور حصيلة رسمية حتى الآن.
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ في البلاد عقب الزلزالين القويين اللذين تسببا بأضرار جسيمة في العاصمة كراكاس، وإغلاق مطار مايكيتيا الدولي.
وأعلنت رودريغيز في كلمة متلفزة مساء الأربعاء أن زلزالين قويين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، تسببا بانهيار العديد من المباني في كراكاس وإغلاق مطار "مايكيتيا" الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب "أضرار جسيمة في البنية التحتية".
أصيب 5 أشخاص على الأقل في اليابان جراء الزلزال القوي الذي ضربها وبلغت شدته 7.2 درجة على مقياس ريختر، وذلك وفقًا لما أفادت به وكالة "كيودو" اليابانية.
وذكرت الوكالة أن الإصابات سجلت في محافظتي إيواته وأوموري، مشيرة إلى أن جميع الحالات وصفت بالطفيفة، حيث تعرض المصابون للسقوط أثناء وقوع الهزة الأرضية.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال وقع في المحيط الهادئ قبالة سواحل محافظة إيواته وعلى عمق نحو 50 كيلومترًا، لافتة إلى أنها رفعت تقديرها الأولي لقوة الزلزال من 6.9 إلى 7.2 درجة.
وأصدرت السلطات اليابانية تحذيرًا من احتمال حدوث موجات تسونامي عقب الزلزال، قبل أن تعلن إلغاءه بعد فترة وجيزة، مع استمرار التحذير من إمكانية وقوع هزات ارتدادية قوية خلال الأيام المقبلة.
وعقب الهزة، فعل مكتب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مركزًا خاصًا للطوارئ لمتابعة تطورات الوضع وجمع المعلومات المتعلقة بالأضرار والتداعيات المحتملة.
وأكدت الجهات المختصة عدم تسجيل أي مشكلات غير اعتيادية في المنشآت النووية، بما في ذلك محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، فيما شهدت حركة النقل اضطرابات مؤقتة بعد تعليق عدد من رحلات قطارات شينكانسن فائقة السرعة في مناطق شمال شرقي البلاد.