أصيب 5 أشخاص على الأقل في اليابان جراء الزلزال القوي الذي ضربها وبلغت شدته 7.2 درجة على مقياس ريختر، وذلك وفقًا لما أفادت به وكالة "كيودو" اليابانية.
وذكرت الوكالة أن الإصابات سجلت في محافظتي إيواته وأوموري، مشيرة إلى أن جميع الحالات وصفت بالطفيفة، حيث تعرض المصابون للسقوط أثناء وقوع الهزة الأرضية.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال وقع في المحيط الهادئ قبالة سواحل محافظة إيواته وعلى عمق نحو 50 كيلومترًا، لافتة إلى أنها رفعت تقديرها الأولي لقوة الزلزال من 6.9 إلى 7.2 درجة.
وأصدرت السلطات اليابانية تحذيرًا من احتمال حدوث موجات تسونامي عقب الزلزال، قبل أن تعلن إلغاءه بعد فترة وجيزة، مع استمرار التحذير من إمكانية وقوع هزات ارتدادية قوية خلال الأيام المقبلة.
وعقب الهزة، فعل مكتب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مركزًا خاصًا للطوارئ لمتابعة تطورات الوضع وجمع المعلومات المتعلقة بالأضرار والتداعيات المحتملة.
وأكدت الجهات المختصة عدم تسجيل أي مشكلات غير اعتيادية في المنشآت النووية، بما في ذلك محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، فيما شهدت حركة النقل اضطرابات مؤقتة بعد تعليق عدد من رحلات قطارات شينكانسن فائقة السرعة في مناطق شمال شرقي البلاد.
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، الأربعاء، أن زلزالا بلغت شدته 3.7 درجة على مقياس ريختر ضرب منطقة "أيزو" فى محافظة فوكوشيما، دون ورود أنباء فورية عن سقوط ضحايا أو وقوع خسائر مادية.وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن مركز الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات، فيما لم تصدر تحذيرات من احتمال وقوع موجات مد عاتية (تسونامي) في أعقاب الهزة الأرضية.
اليابان ضمن منطقة حزام النار النشطة زلزاليا
وتشهد اليابان باستمرار زلازل بسبب وقوعها في منطقة "حزام النار" في المحيط الهادئ التي تشهد نشاطا زلزاليا وبركانيا مرتفعا، وتمتد هذه المنطقة في جنوب شرق آسيا وصولا إلى حوض المحيط الهادئ.
ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن 81% من أكبر الزلازل في العالم تحدث في هذا الحزام النشيط.
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ في البلاد عقب الزلزالين القويين اللذين تسببا بأضرار جسيمة في العاصمة كراكاس، وإغلاق مطار مايكيتيا الدولي.
وأعلنت رودريغيز في كلمة متلفزة مساء الأربعاء أن زلزالين قويين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، تسببا بانهيار العديد من المباني في كراكاس وإغلاق مطار "مايكيتيا" الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب "أضرار جسيمة في البنية التحتية".