حوض النيل

السودان..الدعم يسيطر على منطقة استراتيجية على المثلث الحدودي مع تشاد وليبيا

الأربعاء 24 يونيو 2026 - 10:23 ص
غاده عماد
الدعم السريع
الدعم السريع

في تطور جديد على الأرض في إقليم دارفور، أعلنت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، سيطرتها على مدينة أمبرو الواقعة في أقصى شمال ولاية شمال دارفور، مؤكدة دخولها دون مقاومة تُذكر بعد انسحاب الجيش السوداني والقوة المشتركة من المدينة.

القادة الميدانيون في الدعم السريع نشروا مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت انتشار عناصرهم داخل المدينة وفي مواقع حيوية، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش أو القوة المشتركة حتى لحظة نشر الخبر.

وبحسب مصادر متطابقة لـ”دارفور24″، فإن قوات الدعم السريع توغلت إلى وسط أمبرو خلال ساعات الثلاثاء بعد أن تأكدت من خلوها من القوات النظامية باستخدام طائرات استطلاع مسيّرة. وأضافت المصادر أن القوات التابعة للجيش والقوة المشتركة انسحبت باتجاه مدينة الطينة على الحدود السودانية التشادية، والتي تُعد آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور.

عملية السيطرة على المدينة تمت دون اشتباكات مباشرة، وسط حالة من الهدوء الحذر الذي يخيّم على المنطقة. ويُذكر أن الدعم السريع كان قد أعلن سيطرته على أمبرو لأول مرة في ديسمبر الماضي، قبل أن ينسحب منها لاحقًا إثر هجمات نفذتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، بالتزامن مع عمليات عسكرية للقوة المشتركة في محيط المدينة.

وتكتسب أمبرو أهمية استراتيجية بالغة لوقوعها في أقصى شمال دارفور، بالقرب من المثلث الحدودي مع تشاد وليبيا، ما جعلها ساحة تنافس عسكري متكرر بين الجيش والدعم السريع خلال الأشهر الماضية، لتظل نقطة محورية في الصراع على السيطرة داخل الإقليم.

قصف بطائرة مسيّرة على الأبيض بشمال كردفان يوقع إصابات بين المدنيين

أصيب عشرات المدنيين جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان، بحسب ما أعلنت مجموعة «محامو الطوارئ» يوم الثلاثاء، في حادثة تأتي وسط تصاعد مستمر للهجمات على المدينة وتحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية. واستهدف القصف ناقلة وقود قرب منطقة مدارس داخل المدينة، ما تسبب في وقوع إصابات متعددة وحالة من الذعر بين السكان في محيط الموقع.

 

وأفادت المجموعة بأن القصف على الأبيض بشمال كردفان جاء ضمن سلسلة هجمات طالت خلال الأيام الماضية مرافق خدمية داخل المدينة، من بينها محطات الكهرباء والوقود، ما أدى إلى تعطّل واسع في الخدمات الأساسية. وأشارت إلى أن هذه الضربات انعكست مباشرة على الحياة اليومية للسكان، مع تراجع حاد في توفر الكهرباء والمياه.

وأضافت أن انقطاع التيار الكهربائي شبه الكامل في بعض المناطق أدى إلى شلل في إمدادات المياه، ما أجبر السكان على الاصطفاف في طوابير طويلة للحصول على المياه من مصادر محدودة، في وقت تزايد فيه الضغط على البنية التحتية الحيوية.