أعرب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن بهجة غامرة إثر إسهامه الفاعل في انتصار منتخب بلاده الساحق على أوزبكستان بخماسية مقابل هدف، في مواجهة استضابها ملعب هوستون مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وأضاف رونالدو اسمه على قائمة الهدافين برصيد هدفين، مواصلاً بذلك مسيرة تحطيم الأرقام القياسية، غير أنه آثر التواضع مؤكداً أن الإنجاز الجماعي يعلو على أي فخر شخصي.
وقال القائد البرتغالي عقب صافرة النهاية: "سعادتي كبيرة، لكن ما يعنيني حقاً هو الأداء المتكامل للفريق وروح العمل الجماعي داخل الملعب. نسعى معاً نحو هدف واحد، وهو انتزاع الانتصارات."
وحين سُئل عن تسجيله في ست نسخ متتالية من كأس العالم، ليغدو الأول في تاريخ البطولة الذي يحقق هذا الإنجاز، أجاب رونالدو بتواضع جليّ: "الأرقام والإنجازات الفردية شيء رائع لا شك، لكن تفكيري منصبّ على دفع المنتخب نحو المزيد من النجاحات والتقدم في البطولة."
وتطرّق النجم إلى منحنى صعب مرّ به مؤخراً، كاشفاً: "كان أسبوعاً عسيراً وقاتماً، وخُيّل لي أن بعضهم تعامل معي وكأنني أعلنت الاعتزال، لكنني تمسّكت بالإيمان بنفسي وواصلت العمل حتى عدتُ أقوى."
وردّ على من نادوا برحيله بثقة لافتة: "أعلن كثيرون أن رحلتي باتت في خواتيمها، وها أنا لا أزال حاضراً أُثبت العكس، كما اعتدت طوال مشواري."
وشدّد رونالدو على أن سرّ قوة المنتخب البرتغالي يكمن في تماسك صفوفه، موضحاً: "ربما أكون اليوم الأبرز في الميدان، وغداً سيجيء الدور لزميل آخر. الأساس أن نبقى موحّدين، فتلك هي الطريق الوحيدة لبلوغ أهدافنا."
وكشف عن كواليس الهدف المسجّل من ركلة ثابتة، قائلاً: "كنت سأتولى التسديد بنفسي، لكنني توصّلت مع نونو إلى فكرة لإيقاع الحارس في فخ مدروس، ونجحت الخطة بحذافيرها."
واختتم رونالدو تصريحاته بنظرة تفاؤلية نحو ما تبقّى من البطولة: "ما دمنا متحدين ونتشارك الروح الجماعية ذاتها، فأنا على يقين بأن هذا المنتخب قادر على المضيّ بعيداً جداً في هذا المونديال."
وحين استُفسر عن أداء المنافسين من النجوم في البطولة، آثر رونالدو الحسم: "كل تركيزي لمنتخبي، ولا مكان في تفكيري لما يصنعه الآخرون."