حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على صدارة قائمة أكبر مصدّري النفط والوقود في العالم للشهر الثالث على التوالي، بإجمالي صادرات بلغ نحو 10.5 ملايين برميل يوميًا، وفق أحدث التقديرات الدولية.

ويأتي هذا التفوق في ظل تحول جذري في قطاع الطاقة الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بثورة النفط الصخري التي غيرت موازين السوق العالمي.
كما أسهمت تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي في رفع كفاءة الإنتاج بشكل كبير، ما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في حجم الاستخراج اليومي.
وفي الوقت نفسه، عزز التوسع في صادرات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية المكررة مكانة واشنطن كمصدر رئيسي للطاقة على مستوى العالم.
كما ساعد تراجع الاعتماد الأمريكي على واردات الطاقة في تحول البلاد من أكبر مستورد للطاقة إلى أحد أهم اللاعبين في سوق التصدير العالمي.
وتستمر الاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة وتطوير البنية التحتية في دعم هذا التفوق، بما يضمن الحفاظ على الصدارة خلال الفترة المقبلة.