بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في لبنان والتطورات الإقليمية في ضوء نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وبحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اتفق الجانبان، خلال مباحثاتهما، على مواصلة التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة لمتابعة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، والعمل على تعزيز الاستقرار والأمن في البلاد.
كما شدد الرئيسان على أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم مؤسسات الدولة في أداء مهامها، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وحماية السلم الأهلي.
أكد وزير الخارجية اللبناني، أن مصير بيروت ليس محل تفاوض في أي حوار لا تشارك فيه الدولة اللبنانية، جاء ذلك حسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية خلال نبأ عاجل لها .
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن وقف الحرب على لبنان يُعد شرطًا أساسيًا ضمن أي مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، مشددة على أن أي تفاهم بين الجانبين يجب أن يقوم على أساس الاحترام المتبادل والالتزام بالواقع.
وقالت الخارجية الإيرانية إن أي رواية تستند إلى تضخيم الإنجازات من شأنها أن تهدد مسار الاتفاق، محذرة من أن الفشل في ساحة المعركة قد يمتد إلى طاولة المفاوضات إذا غابت الواقعية السياسية.
وفي الملف النووي، أوضحت الوزارة أنه لا توجد حاليًا خطط لزيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع النووية التي تعرضت للاستهداف خلال الصراع، مؤكدة أنها لا تنوي السماح للمفتشين بزيارة تلك المواقع في الوقت الراهن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتواصل الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والعلاقات بين طهران وواشنطن.
تنعقد اليوم الثلاثاء جولة مفاوضات جديدة في واشنطن بين إسرائيل ولبنان، حيث ستمتد على مدار 3 أيام بمشاركة وفود دبلوماسية وعسكرية.
ويترأس الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي، سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليطر، بينما يترأس الوفد العسكري رئيس اللواء الاستراتيجي في الجيش، عميحاي ليفين، وفقا لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية.
ونقلت القناة عن مصدر قوله إن "الوفد الإسرائيلي سيعرض في واشنطن خرائط للمناطق التجريبية في جنوب لبنان التي سيدخل إليها الجيش اللبناني".
وأضاف المصدر أن "المنطقة المقترحة تقع جنوب نهر الليطاني في مناطق وجود القوات الإسرائيلية والتي جرى تطهيرها من أي وجود عسكري لحزب الله".
وأكد المصدر أن "الجيش الإسرائيلي سينفذ انسحابا محدودا من المنطقة المقترحة وستدخل قوات الجيش اللبناني إليها بإشراف أمريكي"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل ستنفذ انسحابا محدودا كبادرة حسن نية وتجنبا لإملاءات قد تفرض عليها من جانب واشنطن".