أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل وجهت ضربة قوية إلى طهران ووكلائها في المنطقة، وذلك وسط استمرار التوتر بين إسرائيل وأميركا حول مذكرة التفاهم مع إيران والحرب في لبنان، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي.
لكنه شدد خلال لقائه مع طلاب دورة ضباط قتاليين في الاحتياط في غوش عتصيون، اليوم الثلاثاء، على أن الحرب لم تنتهِ بعد.
إلى ذلك، أعرب نتنياهو عن تقديره الكبير للدعم الذي قدمته الولايات المتحدة إلى بلاده، إلا أنه لفت إلى وجوب تحرير إسرائيل من التبعية.
وقال: "علينا إنتاج احتياجاتنا العسكرية بأنفسنا"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وتابع: "أقدّر كثيرًا الدعم الذي تلقيناه من أصدقائنا الأميركيين، لكننا بحاجة إلى التحرر من الاعتماد عليهم وبناء منظومة تسليح مستقلة خاصة بنا".
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، أن إسرائيل ستبرم اتفاقًا مع لبنان بمجرد التخلص من تهديد حزب الله، معربًا عن تطلعه لتحقيق ذلك.
وأضاف نتنياهو تعهده بألا تحصل إيران على سلاح نووي طالما ظل على رأس الحكومة الإسرائيلية، سواء تم التوصل إلى اتفاق مع طهران أم لم يتم.
وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستمر في تواجدها داخل المناطق الأمنية بكل من لبنان وسوريا وغزة.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد حالة من القلق داخل الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية التوتر المتزايد في العلاقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على مستقبله السياسي وفرصه الانتخابية المقبلة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "المونيتور" ونقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن مسؤولين مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي يرون أن الضغوط الأمريكية المتزايدة بشأن وقف العمليات العسكرية في جنوب لبنان تمثل تطورًا غير مسبوق في طبيعة العلاقة بين الجانبين، خاصة بعد إعلان واشنطن دخول ترتيبات وقف إطلاق النار مع حزب الله حيز التنفيذ.
وأشار التقرير إلى أن أحد مساعدي نتنياهو وصف الوضع الحالي بأن "ترامب يقضي سياسيًا على نتنياهو"، في إشارة إلى حجم التباعد بين الطرفين، بعد سنوات كانت فيها العلاقة بينهما أحد أهم عوامل الدعم السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب ونائبه جيه دي فانس، مارست ضغوطًا واضحة على الحكومة الإسرائيلية لوقف العمليات العسكرية، وهو ما أثار قلقًا داخل تل أبيب من احتمال اتساع نطاق هذه الضغوط لتشمل ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في لبنان، قد تُجبر إسرائيل على تقديم تنازلات ميدانية.