كشفت وزارة التربية الوطنية عن اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية الخاصة بتحضير المؤسسات التعليمية المعينة كمراكز اقتراع تحسباً للانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026، وذلك في إطار التنسيق الجاري مع مختلف الهيئات المعنية لضمان إجراء هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف.
وأوضحت الوزارة، في مراسلة موجهة إلى المؤسسات التعليمية المعنية، أنه يتعين وضع هذه المؤسسات تحت تصرف المصالح الولائية ابتداءً من يوم 29 جوان 2026، مع الحرص على تهيئة مختلف مرافقها وتجهيزها لاستقبال العملية الانتخابية، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لتنظيم عملية التصويت واستقبال الناخبين.
وأكدت وزارة التربية الوطنية على ضرورة العناية بالمحيطين الداخلي والخارجي للمؤسسات التعليمية المعنية، والسهر على نظافة مختلف الفضاءات والمرافق، بما يسمح بإجراء الانتخابات التشريعية في ظروف تنظيمية ولوجستية مناسبة تعكس جاهزية المرافق العمومية المسخرة لهذا الموعد الوطني.
كما شددت الوزارة على أهمية إعادة المرافق التربوية إلى وضعها الطبيعي فور انتهاء عملية التصويت، من خلال تنظيم حملات تنظيف وتعقيم شاملة تشمل القاعات والساحات وكافة الفضاءات المستعملة خلال العملية الانتخابية، بما يضمن استئناف النشاط التربوي في ظروف عادية ومريحة.
تحضيرات لضمان نجاح الاستحقاق التشريعي
وتندرج هذه التدابير ضمن التحضيرات الوطنية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تعمل مختلف الجهات المعنية على توفير الشروط التنظيمية واللوجستية اللازمة لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية عبر مختلف مراكز الاقتراع، بما يساهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام.
تتجه العلاقات السياحية بين الجزائر وتونس نحو مرحلة جديدة من التكامل والشراكة الاستراتيجية، بعد سنوات طويلة ارتبطت فيها حركة السياحة بين البلدين بسياحة العبور والمواسم الصيفية، في ظل توجهات متزايدة لبناء منتج سياحي مشترك قادر على استقطاب أسواق دولية جديدة، خاصة من الصين وروسيا.
وشهدت الدورة الأولى لصالون "سوق السفر التونسي" التي أقيمت في العاصمة التونسية تونس حضورًا جزائريًا لافتًا، سواء من خلال مشاركة مهنيي القطاع السياحي أو عبر الاهتمام الكبير الذي أولاه المنظمون للسوق الجزائرية، التي أصبحت تمثل أحد أهم ركائز النشاط السياحي في تونس خلال السنوات الأخيرة.
وخلال فعاليات الصالون، ناقش مسؤولو وكالات السفر والمؤسسات الفندقية والخبراء في القطاع آفاق التعاون بين الجزائر وتونس، مع التركيز على إمكانية الانتقال من مرحلة تبادل السياح إلى مرحلة تطوير برامج وعروض سياحية مشتركة تستهدف الأسواق البعيدة، وفي مقدمتها الصين وروسيا اللتان تعدان من أسرع الأسواق السياحية نموًا في العالم.
وأكد وزير السياحة التونسي سفيان تقية أن الصالون يندرج ضمن جهود تونس لتعزيز السياحة الداخلية وسياحة الجوار، مشددًا على الأهمية الكبيرة التي تمثلها السوقان الجزائرية والليبية بالنسبة للقطاع السياحي التونسي، باعتبارهما عنصرًا رئيسيًا في دعم النشاط الاقتصادي والسياحي.
وأشار الوزير التونسي إلى أن بلاده تعمل على توسيع نطاق التعاون السياحي الإقليمي، في إطار الاستعدادات لتظاهرة "تونس عاصمة السياحة العربية 2027"، بما يسهم في تعزيز الشراكات المهنية والترويج المشترك للوجهات السياحية المغاربية.