أستقبل وزير التربية الوطنية بالسنغال السيد مصطفى مامبا غيراسي سفير جمهورية السودان لدى جمهورية السنغال السفير عبدالغني النعيم، امس حيث تناول اللقاء أوجه التعاون الثنائي في قطاع التعليم وسبل الارتقاء به بما في ذلك فرص التعاون بين المؤسسات التعليمية وتبادل المنح الدراسية والخبرات الأكاديمية.
وأعرب السيد الوزير مصطفى غيراسي عن شكره وتقديره للفرص الدراسية التي يقدمها السودان للطلاب السنغاليين مشيداً بخريجي الجامعات السودانية من السنغاليين ومساهماتهم في كافة المجالات في السنغال.من جانبه شكر السفير عبدالغني النعيم عوض الكريم السيد الوزير على ثقتهم في الجامعات السودانية ممتدحاً الطلاب والخريجين السنغاليين ومؤكداً ترحيب الجامعات السودانية بالطلاب السنغاليين وأوضح سعادة السفير أن الحكومة السودانية ظلت تولي إهتمامها الكبير بالتعليم في ذات الوقت الذي تتصدى فيه للعدوان الغاشم على الدولة السودانية.
أسفر الإجتماع عن الإتفاق بين البلدين الشقيقين على تسهيل التبادل الطلابي وتعزير التعاون وتبادل التجارب والخبرات في مجال التعليم تجسيداً للعلاقات التأريخية الراسخة بينهما وتحقيقاً للتكامل الثقافي الإفريقي المنشود.
في خطوة اعتبرتها حكومة ولاية جنوب دارفور جزءاً من إجراءات الانضباط الوظيفي، أصدر الوالي بشير مرسال حسب الله توجيهاً يقضي بإيقاف مرتبات سبعة موظفين حكوميين، بعد مخالفتهم القرار الصادر سابقاً بحظر التعامل أو العمل مع قوات الدعم السريع.وبحسب التوجيه، الذي صدر عن الوالي المعيّن من قبل الجيش، شمل القرار خمسة موظفين بالهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون، هم أحمد الطاهر الحسن الصادق، وحرم موسى آدم بشار، ونمري عبد الرحمن الدقيل، وشرف الدين بشار عليو، وحسين شيخ الدين حمدان ساكن.
كما تضمن القائمة الصحفي بخيت إبراهيم موسى من إدارة الثقافة والإعلام، والطاهر آدم عثمان إدريس من تعليم محلية تلس.
الوالي شدد على ضرورة تنفيذ القرار فوراً اعتباراً من تاريخ صدوره، مؤكداً أن أي تجاوز أو مخالفة تمس الانضباط الوظيفي أو تتعارض مع سياسات حكومة الولاية لن يتم التساهل معها.
وكان بشير مرسال قد أصدر في وقت سابق قراراً يمنع العاملين بمؤسسات الدولة من التعاون أو العمل مع قوات الدعم السريع، مع استثناء الكوادر الصحية لأغراض إنسانية وفق ضوابط محددة، في إطار سياسة تهدف إلى ضبط الأداء الحكومي وحماية مؤسسات الدولة من أي ارتباطات خارجية.